أبو عصب: اعتقال المقدسيين يهدف لتحقيق مطامع الاحتلال في الأقصى

الثلاثاء 22/09/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

محمد أبو الفيلات – كيوبرس

ارتفعت حدة الأحداث في مدينة القدس المحتلة مع طليعة الأسبوع المنصرم، تزامنا مع هجمة قوات الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وازدادت المواجهات بين قوات الاحتلال والمقدسيين في أحياء وقرى المدينة، ما تسبب بالعديد من الاصابات والأضرار في صفوف المقدسيين.

وتزامنا مع اندلاع تلك الأحداث شن الاحتلال حملات اعتقال واسعة في صفوف المقدسيين، شملت الأطفال والشبان. وبحسب ما قاله الناطق بلسان أهالي الأسرى والمحررين أمجد أبو عصب لـ “كيوبرس” فإن الاحتلال اعتقل خلال الأسبوع المنصرم ومطلع الأسبوع الحالي 130 مقدسيا من بينهم 60 طفلا ستة منهم تقل أعمالهم عن 12 عاما.

وبيّن أبو عصب أن 70% من المعتقلين أفرج عنهم بعد التحقيق معهم بشريطة الحبس المنزلي أو الإبعاد عن مناطق سكناهم سواء في بلدة القدس القديمة أو خارجها، بالإضافة الى إبعاد بعضهم عن المسجد الأقصى المبارك، مضيفا أن النسبة التي بقيت معتقلة في مراكز شرطة الاحتلال ما تزال تخضع للتحقيق إما في مركز تحقيق المسكوبية أو مركز شرطة عوز الذي يتواجد فيه محققين مختصين من شرطة محاربة راشقي الحجارة والتي أعلن عنها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في خطابه خلال جولته في أحياء القدس.

“حملت الاعتقالات التي جرت  ليلة الأحد وشملت اعتقال 20 مقدسيا، يرمي الاحتلال من ورائها إلى تجريم المعتقلين ومحاسبتهم بذريعة القاء الحجارة والزجاجات الحارقة وذلك تطبيقا لقانون نتنياهو الجديد، الذي يقضي بسجن ملقي الحجارة 4 سنوات وملقي الزجاجات الحارقة 10 سنوات بينما يقضي بتغريم ذوي القاصرين المتورطين بأعمال الشغب كما يصفها الاحتلال بمبلغ 100 ألف شيكل” قال أمجد أبو عصب.

ووصف الناطق بلسان أهالي الأسرى والمحررين أمجد أبو عصب حملة اعتقال الشبان المقدسيين بالوحشية كون جنود الاحتلال، يقتحمون منازل المقدسيين عنوة ولا يكتفون باعتقال من يريدون ولكنهم يقومون بتكسير أثاث المنزل وقلبه رأسا على عقب بذريعة التفتيش عن أدلة ادانة.

ويرى أبو عصب أن الاحتلال يرمي من وراء حملات الاعتقالات التي يقوم بها إلى اسكات المواجهات التي اندلعت بينه وبين المقدسيين الذين ثاروا نصرة للمسجد الأقصى المبارك، والتي تسببت بإحراج الحكومة المتطرفة أمام الدول العربية التي باشرت بالشجب والاستنكار ووصلت إلى حد التهديد كما حصل مع الأردن الذي هدد بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال إذا ما استمرت اجراءاته اتجاه الأقصى والمقدسيين على ما هي عليه.

وبالإضافة إلى أن الاحتلال يريد من وراء هذه الاعتقالات إخماد حريق الأحداث المتصاعدة مع اقتراب القسم الثاني من الأعياد اليهودية التي تبدأ عشية يوم الأحد 27/9/2015 وتنتهي بتاريخ 6/10/2015، والتي تزيد خلالها اقتحامات المستوطنين للأقصى ويزيد تصعيد الاحتلال اتجاه المقدسيين، فمع عدم وجود عنصر شبابي يدافع عن الأقصى ويعترض على سياسة الاحتلال فلن تصل غطرسة الاحتلال إلى العالم وبالتالي يحقق الاحتلال أهدافه بسهولة، كما قال أمجد أبو عصب.