ألف مشروع لنصرة القدس والمسجد الأقصى

الجمعة 11/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس

وجّه رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح رسائل شديدة اللهجة، في كلمته من على منصة مهرجان “الأقصى في خطر الـ20″، وأعلن عن إطلاق حملة “ألف مشروع لنصرة القدس والمسجد الأقصى”.

وحذّر الشيخ صلاح في كلمته من أن قرار وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعلون باعتبار المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى “تنظيمات خارجة عن القانون” هو بمثابة إعلان حرب دينية على الإسلام والمسلمين، ووصف هذا الإعلان بـ “اللعب بالنار”.

وأضاف أنه حتى لو تم سجن جميع المرابطين والمرابطات فإن أبناءهم وأحفادهم سيواصلون الرباط في المسجد الأقصى حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي.

ووجه كلمته الى يعلون قائلا: “لقد مرّ على المسجد الأقصى ألف يعلون وزالوا وبقي المسجد الأقصى؛ وستزول ويبقى الأقصى بإذن الله. لذلك نقول باسم المرابطين والمرابطات إن مكان أوامرك الطبيعي، هو تحت أقدامنا”.

وقرأ الشيخ صلاح في كلمته رسالة من رئيس مجلس القضاء الإسلامي في جنوب أفريقيا فضيلة الشيخ إحسان الندوي، التي بدأها بألف لا للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وختمها بـ “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

كما حذر الشيخ رائد صلاح من الأيام القادمة التي دعت منظمات الهيكل ومجموعات يهودية الى اقتحام المسجد الأقصى خلالها، تزامنا مع فترة الأعياد اليهودية، وقال إن الاحتلال يظن واهما أنه سيؤدي صلوات جماعية داخله، داعيا الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي الى نصرة المسجد الأقصى المبارك.

وقال إنه آن الأوان لترديد تكبيرات النصر على أبواب القدس والمسجد الأقصى المباركين، وحتى ذلك الحين، أعلن الشيخ: “ندعو الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان الى التعاون سويا للقيام بحملة “ألف مشروع لنصرة القدس والمسجد الأقصى”.

كما دعا الى إقامة “لجان حراسة شعبية” في القدس والمسجد الأقصى تشبه اللجان التي أقامها الفلسطينيون في الداخل والضفة الغربية لحماية أرواحهم من المستوطنين وقوات الاحتلال.

وتطرّق الشيخ صلاح في كلمته الى الوضع في العالم العربي والإسلامي وخاصة في سوريا، حيث حذر من تفريغها والعراق من أهلها، وقال: “مع يقيننا بانتصار الربيع العربي، فإننا نرى من الواجب باسمكم جميعا أن نطلق حملة إغاثة بعنوان “ننقذهم قبل أن يغرقوا” لنجدة المشردين من أهلنا السوريين الذين يبتلعهم البحر بالبث المباشر”.