إبعاد شابين من طمرة وعكا عن القدس، واتهام موقع الأوقاف “بالتحريض” على الاعتكاف

الأربعاء 23/09/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

أبعدت شرطة الاحتلال في مركز القشلة في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، شابين من الداخل الفلسطيني – من طمرة وعكا –  عن مدينة القدس 15 يوما.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد أحمد ذياب 19 عاما من سكان طمرة والشاب خضر أضون 18 عاما من عكا، أثناء تواجدهما عند باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى.

وقد تواجد الشابين أمام باب السلسلة عقب فرض قوات الاحتلال قيود عمرية، صباح اليوم، على المصلين في المسجد الأقصى ومنع دخول من هم دون سن 40.

وأثناء وقوفهما عند باب السلسلة بجانب المصلين من الرجال والنساء ممن منعوا من الدخول، قامت قوات الاحتلال باعتقالهما واقتيادهما إلى مركز باب السلسلة ثم القشلة في البلدة القديمة، حيث تم إبلاغهما بقرار إبعادهما عن مدينة القدس 15 يوما.

وأوضح محمد أبو ذياب أن شرطة الاحتلال في مركز القشلة أبلغته أنه سيتم إبعاده عن القدس 35 يوما، لكنه رفض، ثم أبلغته بقرار الإبعاد 15 يوما دون تسليمه قرار.

وأضاف أنه تم تهديده في حال خالف قرار الإبعاد، بأنه سيتم اعتقاله ودفع غرامة مالية قيمتها 7 آلاف شيكل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الشاب نسيم بدران 20 عاما من كابول في الداخل الفلسطيني، واقتادته إلى مخفر شرطة باب السلسلة حيث قامت بتصوير هويته الشخصية والتحقيق معه  قبل إخلاء سبيله دون قيد.

اتهام موقع الأوقاف “بالتحريض” على الاعتكاف

فيما أخلت شرطة الاحتلال في مركز القشلة في القدس المحتلة مسؤول قسم الاعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف فراس الدبس بعد ساعات من اعتقاله والإفراج دون شرط أو قيد.

وأوضح فراس الدبس أن مدير الشرطة وقائد حرس الحدود قاموا بإعتقاله صباح اليوم الثلاثاء أثناء وقوفه أمام باب السلسلة وتصويره محاولة اعتقال سيدتين، واقتادوه إلى مركز شرطة باب السلسلة وتم تحويله بعدها إلى مركز شرطة القشلة.

ولفت الدبس أن المحققين في القشلة وجهوا له تهمة التحريض على الاعتكاف من خلال موقع دائرة الأوقاف على الانترنت، واستخدام الموقع للتحريض في المسجد الأقصى.

وأضاف: “أصدرت الشرطة قرارا بإبعادي عن المسجد الأقصى لمدة شهرين، وطلبت مني التوقيع عليه، لكني رفضت، وقد حال تدخل مدير عام الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى دون ذلك”.

 لا عنف ولا توتر إذا توقفت الاقتحامات للأقصى

من جهتها ردت دائرة الأوقاف في بيان لها على ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) عن تصريح نسب لنتنياهو يتهم فيه أوقاف القدس بعدم المسؤولية، من خلال السماح للمعتكفين بدخول المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المتطرفين اليهود. 

وأوضحت أوقاف القدس أنه عندما لا يقتحم المتطرفون اليهود المسجد الأقصى ولا تهدد سلطات الاحتلال بتقسيمه وإغلاقه في وجه المسلمين، لا يشهد المسجد الأقصى عنف ولا توتر.

وأشارت في بيانها الى أن المسجد الأقصى استقبل نصف مليون مسلم في ليلة القدر الأخيرة دون حادثة عنف واحدة، بالإضافة الى أكثر من 300 ألف مصل في كل جمعة في رمضان 2015 دون حادثة تعكر صفو الصلاة والعبادة.

وقالت إن سبب ماجرى وما يجري من توتر في الأقصى والقدس في الأسابيع الأخيرة إنما هو محاولة اعتداء على هوية وأصالة المسجد الأقصى.

إصدار أحكام بحق 4 مقدسيين

من جهة أخرى أصدرت المحكمة المركزية أمس الإثنين حكما بالسجن الفعلي على أربعة شبان من قرية العيسوية لمدة تراوحت بين عامين حتى خمسة أعوام ونصف.

حيث صدر حكما بسجن الشاب وليد عليان لمدة 4 سنوات، وإبراهيم درباس 3 أعوام ومحمد كمال عبيد 5 سنوات ونصف، ومحمد بسام عليان لمدة عامين.

حملة اعتقالات الاثنين انتقامية والأعلى منذ استشهاد أبو خضير

من جهته ذكر المحامي محمد محمود من مؤسسة الضمير أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس 27 شابا مقدسيا، ومددت توقيف 17 منهم إلى يوم الأحد القادم، وأخلت سبيل عشرة منهم بشرط التوقيع على كفالة طرف ثالث.

وأشار إلى أن المعتقلين تبلغ أعمار أصغرهم 13 عاما وأكبرهم 21 عاما، وهم من سكان العيسوية والطور وسلوان ورأس العامود في القدس المحتلة.

وأكد المحامي محمد محمود الذي مثل غالبيتهم أن يوم أمس سجل العدد الأعلى للمعتقلين منذ أحداث استشهاد محمد أبو خضير العام الماضي، ووصفها بحملة الاعتقالات الانتقامية المدروسة التي نفذت قبل يومين من عيد الأضحى للانتقام من المقدسيين.

وأوضح محمود أن المعتقلين هم: “أحمد عشاير، سلمان أبو إسبيتان، محمد أبو الهوى، محمود عويسات، فادي عطية، سفيان محيسن، أمير مصطفى، نديم زهرة، محمود محيسن، محمود درباس، جميل مصطفى، محمد أبو نجمة، أمير أبو نجمة، شريف أبو ميالة، سفيان إدريس، إسماعيل عنوس، علاء بزلميط، حمزة سيوري، أحمد ناصر، محمد صلاح، محمد خضر، يوسف شويكي، شفيق شويكي، محمد أبو نجمة، أسامة الرجبي، إياد شويكي”.

DSC_0128