إغلاق مداخل أحياء القدس .. إجراءات إحتلالية خانقة تطال عشرات الآلاف من السكان

الأربعاء 14/10/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

كيوبرس – منى القواسمي

شرعت قوات الاحتلال الاسرائيلي عصر اليوم الأربعاء في إغلاق مداخل أحياء في مدينة القدس المحتلة، ضمن سلسلة إجراءات احتلالية خانقة بحجة إيقاف عمليات الطعن في المدينة.

ولم يقتصر إغلاق مداخل الأحياء على شارع أو طريق بالكتل الاسمنتية، بل شمل 3 طرق في حي واحد، وتحويل بعض الطرق المغلقة إلى حاجز عسكري، يتم من خلاله إيقاف المركبات وتعريضها للتفتيش والفحص، وتفتيش المارة  جسديا والتدقيق في هوياتهم.

جبل المكبر

وذكر شهود عيان في جبل المكبر أن قوات الاحتلال أغلقت 3 طرق في حي جبل المكبر جنوب مدينة القدس، وقامت بإغلاق حي الفاروق بالكامل بالكتل الإسمنتية مع وضع دورية شرطية قرب الطريق المغلق، كما أغلقت الشارع الرئيسي” مقابل مخفر شرطة “عوز ” بالكتل الإسمنتية، وحولته إلى حاجز عسكري لمرور السيارات، وتم من خلاله إيقاف المركبات والمارة وتعريضهم للتفتيش والتدقيق في الهويات، كما تم إغلاق مدخل “الغزيل” بالكتل الاسمنتية في الجهة الغربية من جبل المكبر، مع وجود دورية لشرطة الاحتلال في المكان.

واضافوا أن إغلاق عدة مداخل في جبل المكبر، سيؤدي إلى زيادة معاناة آلاف السكان في المنطقة.

رأس العامود

أما في حي رأس العامود فقد تم إغلاق 3 طرق، وانتشرت قوات الاحتلال عند كل طريق.

وذكر مجدي العباسي من مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال أغلقت نزلة “أبو صوي” المؤدية إلى الحارة الوسطى في رأس العامود، والمدخل المؤدي لنادي سلوان، بالكتل الاسمنتية، كما أغلقت الطريق القريبة من مستوطنة رأس العامود أمام المحددة.

وأضاف ان قوات الاحتلال أغلقت أيضا الشارع الرئيسي في رأس العامود، بجانب المقبرة ومقابل مركز شرطة الاحتلال القديم بالكتل الاسمنتية، مع انتشار عناصرها عند كل طريق مغلقة.

حي الطور

 من جهته أفاد رئيس لجنة المتابعة في الطور مفيد ابو غنام أن قوات الاحتلال أغلقت 3 مداخل لحي الطور بالكتل الاسمنتية، ما عدا مدخل الصوانة، حيث أغلقت المدخل الشرقي للحي المؤدي إلى الحردوب وزعيم، والمدخل الثاني الجنوبي الغربي “الجثمانية “، وطريق مستشفى المطلع.

واعتبر أبو غنام إغلاق حي الطور هجمة شرسة وعقاب جماعي، لا يؤدي لمزيد من الأمن بل يصعد ويوتر الأوضاع في المنطقة، لأن هذه الاجراءات التعسفية تؤدي إلى خنق سكان الحي، وتحويله لسجن كبير بسبب السياسة العنصرية والهمجية ضد ابناء شعبنا.

وأضاف: “سيؤدي إغلاق الطرق والمداخل لحي الطور إلى حرمان الطلاب من الذهاب الى مدارسهم، والعمال والموظفين الى أماكن عملهم، ووصول المرضى الى المستشفيات.”

وأشار إلى أن حي الطور يقطن فيه 33 ألف نسمة، ويضم 11 مدرسة يتعلم فيها 8 آلاف طالب، كما يضم 3 مستشفيات “المقاصد والمطلع والهلال”، والعديد من المؤسسات والفنادق، منوها بأن الحي عبارة عن منطقة سياحية يعتمد سكانها على الحركة السياحية.

قرية العيسوية

كما أغلقت قوات الاحتلال بالمكعبات الاسمنتية عصر اليوم المدخلين الشرقي والغربي لقرية العيسوية بالكامل، وقامت باقتحام القرية وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والأعيرة المطاطية نحو السكان والبيوت.

 ونصبت كذلك خيمة عند مدخل القرية بالقرب من الجامعة العبرية، رغم أنه مغلق منذ سنوات طويلة.

مخيم شعفاط وسلوان

ويشهد معبر مخيم شعفاط منذ عدة أيام تشديدات وقيود على حركة المركبات الخارجة منه والمشاة، ويتعرض سكانه للتفتيش والتدقيق.

وفي حيي بئر أيوب وعين اللوزة بسلوان، نصبت قوات الاحتلال حواجز طيارة، أوقف خلالها جنود الاحتلال المركبات والمارة وتفتيشهم جسديا بدقة.