احتفالات عيد الأضحى.. فرحة مقدسية وموعد لأهل الخير

الخميس 24/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس – ريم الهندي

في ظل تضييق الاحتلال على حياة المقدسيين وحصار أحيائهم، يسعى بعضهم خلف زرقه محاولا استثمار الأجواء الخاصة لهذا العيد، ويسعى آخرون خلف نشر الخير والمساعدات بين المحتاجين، قاهرين بذلك كل سياسات الاحتلال الساعية لقهرهم.

في شارع الواد بالبلدة القديمة، يملك الحاج عثمان أبو صبيح محل حلويات العيد، يفتح صباحا متوكلا على الله ومتفائلا بمزيد من الرزق في هذا اليوم، يقول لكيوبرس، إن العيد يحمل مزيدا من العمل والضغط ما يدفعهم لصنع كميات أكبر من “المعمول”.

ويضيف: “العيد فرحة الصغير والكبير، الواحد حتى لو معوش بتداين مشان يفرح بالعيد”.

الطفل محمد هارون يعمل على بسطة لبيع الاحذية في شارع نابلس قرب باب العامود، يقول إنه يساعد والده في كل عيد بسبب ضغط العمل، ويضيف: “العيد كله فرحة، نذبح أضحية ونزور أقاربنا ويزورنا الناس ونخرج رحلة مع والدي”.

من جانب آخر، يقود الشيخ خالد المغربي حملة للخير بالتعاون مع جهات مختلفة، حملة لتوزيع اللحوم على العائلات المحتاجة في المدينة المقدسة، معززا بذلك مبادرته السابقة “ضع ما تحتاج وخذ ما لا تريد”.

ويقول المغربي، إن عيد الاضحى يحمل خصوصية كون ذبح الأضاحي من السنن الأساسية فيه، ما دفعه لمحاولة تجميع ما تيسر من مساعدات وتوزيعها على العائلات المحتاجة، بعد تسجيل أسماء هذه العائلات والتأكد من حاجتها بالفعل للمساعدة، منعا لذهاب الطعام لمن لا يحتاج على حساب من هو بأمس الحاجة له.

ويضيف: “الفكرة بدأت صغيرة جدا وكان هدفها إسعاد بعض العائلات المحتاجة، لكن إقبال أهل الخير من جمعيات وأفراد على التعاون، أدى الى جمع 4 طن من اللحم ستوزع على ألف عائلة محتاجة”.