اعتقال شاب بالأقصى وضباط ومخابرات يقتحمون باحاته

الثلاثاء 01/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس

اقتحم ضباط وعناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة، في حين واصلت قوات الاحتلال منع جميع النساء من دخول المسجد لليوم التاسع على التوالي.

 وكثفت قوات الاحتلال منذ الصباح تواجدها العسكري عند بوابات الأقصى، ونصبت حواجزها خارج المسجد، وفرضت قيودًا على دخول المصلين إليه، واحتجزت هوياتهم الشخصية.
وقال المنسق الإعلامي بمركز شؤون القدس والأقصى “كيوبرس” محمود أبو العطا إن المسجد الأقصى يشهد توترًا شديدًا بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ الأسبوع الماضي، من خلال منع النساء من الدخول إليه، وفرض قيود على دخول الرجال.

وأضاف أن قوات الاحتلال كثفت من حواجزها الحديدية عند أبواب الأقصى، وحاولت احتجاز النساء الممنوعات في منطقة معزولة خلف الحواجز عند باب السلسلة، فيما اعتقلت شابًا عقب الاعتداء عليه بالضرب.

 وأوضح أن نحو 60 مستوطنًا وعنصرًا من مخابرات وجنود الاحتلال اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، إلا أن المصلين والمرابطين الذين يتواجدون داخل المسجد تصدوا لهم بهتافات التكبير والتهليل.

وذكر أن ضباط الاحتلال الذين اقتحموا الأقصى تجمعوا عند منطقة المضيئة مقابل الجامع القبلي، وعقدوا ما يشبه “الاجتماع الميداني” في الأقصى، ومكثوا أكثر من ساعة ونصف، وهم يتجولون في باحاته.

وتعقيبًا على استهداف الاحتلال للنساء، قال أبو العطا إن هذا الاستهداف يأتي لدورهن المميز في المسجد الأقصى، وتنشيط الحركة وشد الرحال إليه، حيث شكلن في كثير من الأوقات حاجزًا بشريًا لصد اقتحامات المستوطنين.

وأوضح أن محاولة الاحتلال لعزل النساء يهدف إلى تعزيز الوجود اليهودي في الأقصى، وتصعيد الاقتحامات، لان كل ما يجري اليوم يأتي بهدف تهيئة الأجواء لتصعيد أكبر محتمل خلال الأيام القريبة القادمة، قد يمتد لمدة شهر، بسبب موسم الأعياد اليهودية.

وأضاف أبو العطا أن النساء شكلن مع جميع المرابطين والمصلين حالة من التصدي لكل مخططات الاحتلال، وخاصة قضية الاقتحامات.

وفي السياق، واصلت النساء الممنوعات اليوم رباطهن عند باب السلسلة، ونظمن اعتصامًا جديدًا احتجاجًا على منعهن من دخول الأقصى، ورفعن شعارات منها “من حقي أن أصلي في المسجد الأقصى”، و”إنما الأقصى عقيدة.. وينكم؟”، وغيرها.

ويتعرض المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة إلى حصار مشدد من قبل قوات الاحتلال، من خلال منع دخول النساء إليه، واشتراط على الرجال تسليم هوياتهم عند الأبواب، في حين تسمح قوات الاحتلال للمستوطنين باقتحامه، وذلك بهدف فرض مخطط التقسيم الزماني للمسجد.