الإعلام الاسرائيلي يحرض وقوات الاحتلال تهدد الأطفال في الأقصى وتمنع دخولهم

الأربعاء 29/07/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

كيوبرس

وصف مراقبون التقرير الصحفي الذي نشرته القناة العاشرة الاسرائيلية، أول أمس الاثنين، وحرضت فيه على الأطفال المشاركين في الفعاليات الصيفية في المسجد الأقصى، وما أعقبه من إقدام قوات الاحتلال على منع دخول الأطفال الى المسجد صباح اليوم حتى إغلاق باب المغاربة ظهرا؛ بالتنسيق المفضوح بين أذرع الاحتلال لتفريغ المسجد الأقصى، واستهداف الأطفال الصغار فيه.

حيث اتهم التقرير الصحفي المشرفين على الفعاليات بـ “تلقين” الأطفال مواد تشجع على العنف والكراهية، كما عرض مشهدا للشيخ خالد المغربي أحد المشرفين على الفعاليات وهو يخاطب الأطفال، أثناء منعهم من دخول المسجد ورباطهم عند أبوابه؛ في محاولة لإظهاره على أنه يحرض على العنف والكراهية، خلال حديثه عن حماية المسجد الأقصى والدفاع عنه.

ولم يتأخر الرد كثيرا؛ فقد قامت قوات الاحتلال صباح اليوم بمنع دخول أطفال الفعاليات الصيفية للمسجد الأقصى، الى حين إغلاق باب المغاربة الساعة الحادية عشر ظهرا، بادعاء ملاحقة الأطفال للمستوطنين في المسجد الأقصى والتكبير والهتاف في باحاته.

ومن أجل ثني الأطفال عن دخول المسجد، قام عناصر الاحتلال المتمركزين عند أبواب المسجد الأقصى بإرهاب الأطفال وتهديدهم بأن من يريد منهم الدخول الى المسجد، عليه إعلام أهله بأن يأتوا لاستلامه من مركز شرطة القشلة.

إلا أن جميع الأطفال بقوا مرابطين عند أبواب المسجد الأقصى لساعات، وفور دخولهم ظهرا، أطلقوا التكبيرات وجالوا في رحاب المسجد الأقصى وهم يرددون الشعارات المناصرة له، قبل أن يباشروا فعالياتهم التربوية والفنية.

وأعرب المشرفون على الفعاليات الصيفية رفضهم لمزاعم وسائل الاعلام الاسرائيلية وقوات الاحتلال المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى، ووجهوا الاتهام المباشر لهما بالتحريض وتأجيج الأوضاع في المسجد الأقصى، والإرهاب والتطرف في التعامل مع المسلمين فيه.

وأشار مقدسيون الى أن ممارسات الاحتلال الإرهابية هي التي تؤدي الى التطرف، وليست الأحاديث النبوية أو الآيات القرآنية التي تتلى في المسجد الأقصى. كما أنه لم يخترق أي من الأطفال أو المشرفين على الفعاليات القانون حتى يتم منعهم من الدخول لأكثر من مرة.

إلا أن السبب الحقيقي وراء أمر المنع – كما أشاروا –  يصب في سعي الاحتلال لتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين من كافة الفئات والأجيال، وعدم بناء جيل متعلق بالمسجد الأقصى المبارك.