الاحتلال يحوّل القدس إلى “ثكنة عسكرية مغلقة”

الأربعاء 14/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة
(صورة توضيحية)

القدس المحتلة –  قدس برس

نشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء (14|10)، نحو 300 جندي من قوات المشاة برفقة وحدات خاصة من “حرس الحدود” التابعة للجيش الإسرائيلي، في جميع أنحاء مدينة القدس المحتلة التي حوّلتها إلى “ثكنة عسكرية مغلقة”.
وأفاد شاهد عيان لـ “قدس برس”، بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في محيط بلدة جبل المكبّر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، وعزّزت من انتشار حواجز التفتيش في مناطق “العبيدية” و”الجسر”، وقرب مركز شرطة الاحتلال “عوز”.

وذكرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيانها اليوم، أن عناصرها سيقومون بوضع نقاط للتفتيش على مداخل بعض الأحياء والبلدات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، ونشر ما لا يقل عن 300 جندي برفقة الوحدات الخاصة والشرطة.
يذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والإسرائيلية “كابينيت”، قرّر خلال جلسته التي انعقدت أمس، فرض إجراءات جديدة بهدف قمع الانتفاضية الشعبية التي تشهدها مدينة القدس المحتلة، في محاوةلة للحد من عمليات المقاومة ضد أهداف إسرائيلية عسكرية واستيطانية.

وقرّر “كابينيت” فرض قيود على دخول المدن والبلدات الفلسطينية والدفع بقوات عسكرية معزّزة إلى مراكزها لمساندة شرطة الاحتلال في “الحفاظ على الأمن في البلاد”، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، اقتحمت مجموعات استيطانية صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة “باب المغاربة” بحماية أمنية مشدّدة وفّرتها لهم قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد أحد حرّاس المسجد الأقصى لـ”قدس برس”، بأن 34 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم، وتجوّلوا في باحاته وسط حراسة مشدّدة من شرطة الاحتلال.

وأضاف أن المستوطنين حاولوا تنظيم لقاءات صحفية عبر بث مباشر من داخل باحات الأقصى، ما تسبّب بزيادة حالة الاحتقان في صفوف المصلين الفلسطينيين وحرّاس الأقصى الذين اعترضوا على ذلك، ونشبت مناوشات بينهم وبين القوات الخاصة جرّاء ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة القدس ما زالت شبه خالية من المواطنين الفلسطينيين بعدما كانت تعجّ بهم ما قبل الأحداث الجارية وتصفية الاحتلال للفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم سواء كان طفلا أو طالبا أو عاملا، وذبك لمجرّد الاشتباه بهم وتلفيق اتهامات لهم بمحاولة تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد جنود ومستوطنين في ظل انعدام أدلّة مثبتة تؤكد مزاعم الاحتلال.

كما أن الحركة التجارية داخل البلدة القديمة في مدينة القدس، قلّت بشكل كبير بسبب خوف الناس من الخروج من منازلهم، والتسوّق كالمعتاد، بسبب عمليات إطلاق النار التي يقوم بها جنود الاحتلال في كل مكان في القدس.