الاحتلال يداهم منزلي الشهيدين أبو جمل وعائلتهما

الأحد 28/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي -كيوبرس

داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأحد منزلي الشهيدين عدي وغسان أبو جمل وعائلاتهما وأشقائهما الكائنة في جبل المكبر، وقامت بتفتيشها وتصويرها وقاطنيها.

وأوضح معاوية أبو جمل شقيق الشهيد غسان أن قوات الاحتلال الخاصة برفقة ضباط من الشرطة داهموا صباح اليوم منزلي الشهيدين عدي وغسان أبو جمل، وقاموا بتفتيشهما وتصويرهما من الداخل والخارج والطرق المؤدية إليهما، والقيام بتحقيقات ميدانية في المنطقة.

وقال: “لم تقتصر عملية المداهمة لمنزل شقيقي غسان، بل قامت قوات الاحتلال بمداهمة منازل أشقائه الأربعة ووالديه من ضمنهم أنا وتصويرها وتفتيشها، وتصوير القاطنين فيها وصور شقيقي غسان وعدي المعلقتين على حائط المنزل”.

وأضاف: ” سألوا عن زوجة الشهيد غسان “ناديا”، وأجبنا أنها غير موجودة، وقاموا خلال عملية المداهمة بإثارة الرعب والخوف لدى أطفال الشهيد غسان وبكائهم، وعندما سألتهم عن سبب المداهمة أجابوا أنهم سيأتون لزيارتنا كثيرا”.

وتابع: “كما داهموا منزل والدي الشهيد عدي، حيث يقطن بغرفة عند والديه، وقاموا بتصويره وغرفة الشهيد من الداخل والخارج، والتقاط صور لأفراد العائلة”.

ولفت معاوية أنه صدر قرار بترحيل زوجة شقيقه غسان ” ناديا ” من القدس بتاريخ 30 – 5 – 2015 ، من قبل وزارة داخلية الاحتلال واللجنة الانسانية لحقوق الأرامل وهيئة السكان وشرطة الاحتلال، وكان من المقرر في تاريخ 13 – 7 – 2015 عقد جلسة في المحكمة العليا لمناقشة الالتماس الذي قدمته العائلة، ولكن المحكمة قامت بتأجيل الجلسة قبل عدة أيام إلى تاريخ 23– 7 – 2015 ، حيث كنا قد قدمنا التماسا للمحكمة العليا نطالب فيه بإبقاء زوجة الشهيد ناديا لحين موعد المحكمة “حتى مناقشة الالتماس “، لأن طفلَي الشهيد” غسان” مريضين وبحاجة لأمهما للبقاء معهما، وأرفقنا مع الالتماس تقارير طبية، إلا أن قاضي المحكمة العليا رفض وقال: “لا يوجد داعي لبقائها في القدس لحين المحكمة”.

وأشار إلى أن اللجنة الانسانية لحقوق الأرامل التابعة لوزارة الداخلية أعطت أيضا موافقتها بإبعاد زوجة الشهيد غسان.

يذكر أن الشهيدين عدي وغسان أبو جمل استشهدا في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.