الاحتلال يصعّد من حربه ويستهدف حراس المسجد الأقصى

الخميس 27/08/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس

في تصعيد خطير، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتضييق على حراس المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، ومنعتهم من الاقتراب من مجموعات المستوطنين التي تقتحم المسجد الأقصى يوميا، وقامت بالتدقيق في بطاقاتهم وتهديدهم مباشرة بالاعتقال.

وكانت أنباء وردت يوم أمس عن قيام قائد لواء القدس المحتلة “موشي إدري” بالاتصال مع مدير دائرة الأوقاف بالقدس وإبلاغه هاتفيا بمنع دخول النساء للمسجد الأقصى حتى الساعة الحادية عشر ظهرا، بالإضافة الى ابتعاد حراس المسجد الأقصى مسافة 15 متر عن مجموعات المستوطنين التي تقتحم المسجد الأقصى، كما يُمنع تدخل الحراس في حال تم اعتقال أحد المصلين من المسجد الأقصى.

وتُمنع النساء لليوم الرابع على التوالي من دخول المسجد الأقصى حتى الساعة الحادية عشر ظهرا، في حين تشترط على الرجال حجز بطاقاتهم الشخصية وعدم المكوث لأكثر من ساعة داخل المسجد، وإلا تتم مصادرة البطاقة الى مركز القشلة.

من جهته أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، رفض الأردن المطلق لهذه الإجراءات، محذرا من محاولات استمرار تغيير الأمر الواقع من قبل القوة القائمة بالاحتلال خلافا للقانون الدولي والإنساني.

وعقب الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحامي زاهي نجيدات قائلا: “إن وجود الاحتلال في المسجد الأقصى هو وجود باطل ولا بد أن ينتهي يوما ما، وما سمعنا عنه من تعليمات من قبل أذرعهم يدل على مدى صلف هذا الاحتلال وإصراره على تحقيق أحلامه السوداء”.

وأضاف: ” هذه رسالة نبرقها لكل مسؤول على صعيد شعبنا الفلسطيني وعالمنا العربي وأمتنا الإسلامية ليأخذوا دورهم. وإننا لندعم موقف الأخوات اللواتي يمنعن لليوم الرابع على التوالي من دخول المسجد الأقصى”.

ومنعت قوات الاحتلال دخول حارس المسجد الأقصى نظام أبو رموز رغم انتهاء فترة إبعاده عن المسجد – 3 أشهر –، قبل الساعة الحادية عشر ظهرا، كما قامت بملاحقة الصحفيين ومنعت أي أحد من التصوير، وحذفت من هواتفهم الخليوية مقاطع فيديو وصور تم التقاطها في المسجد الأقصى وفي محيطه.

واقتحم 22 مستوطن المسجد الأقصى صباحا وانتشرت عناصر مكثفة من قوات الاحتلال لتأمين مسارات اقتحامهم، في حين احتشدت عشرات النسوة عند باب السلسلة وفي محيط المسجد الأقصى بعد منعهن من دخوله.