الاحتلال يعتقل 6 نساء في الأقصى ويتظاهر باعتقال مستوطنين

الخميس 25/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس

شنت قوات الاحتلال في المسجد الأقصى، اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة طالت ست مقدسيات أولهن الفتاة أية أبو ناب (16 عام) أثناء دخولها صباحا من باب المجلس؛ فيما “تظاهر” عناصر الاحتلال باعتقال مستوطنين اقتحما المسجد وحاولا الاعتداء على النساء، وأُفرج عنهما لحظات فور خروجهما من المسجد.

وشهد المسجد الأقصى أجواءً متوترة منذ ساعات الصباح إثر اقتحام مجموعات مستوطنين واستعراضهم حركات استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال على مرأى من المصلين.

وعند السور الشرقي للمسجد الأقصى قام عناصر قوات الاحتلال بالتهجم على أحد حراس المسجد، وحال تدخل الحراس والمصلين دون تطور الأحداث أو الاعتداء عليه.

وفي ظل تصاعد الأحداث عقب محاولة مستوطنين إثنين التعدي على نساء في المسجد الأقصى؛ تظاهرت، قوات الاحتلال، باعتقالهما من داخل المسجد الأقصى واقتادتهما خارجا؛ إلا أنه تم الإفراج عن أحدهما قبيل وصوله مركز شرطة الاحتلال القريب من باب السلسلة، فيما أُفرج عن المستوطن الثاني لحظات بعد دخوله المركز.

وتتالت الاعتقالات بحق المصلين أثناء خروجهم من المسجد الأقصى، ظهرا، حيث اعتقلت قوات الاحتلال كل من براءة عابدين وهدى كوماني وإكرام غزاوي، إضافة الى الناشطة الإعلامية زينة قطميرة والصحفية في وكالة “قدس برس” فاطمة أبو سبيتان.

ولم يتم حتى هذه اللحظات الإفراج عن أي من النساء سوى عن زينة قطميرة وأية أبو ناب التي تسلمت استدعاء للمثول أمام المحكمة الاثنين القادم.

وتعرضت جميع المعتقلات الى ذات الادعاءات التي تمحورت حول الاعتراض على اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى والمصلين؛ رغم أن غالبية المعتقلات لم يتواجدن أثناء الاقتحامات داخل المسجد أو بالقرب من المقتحمين.

وأفادت مصادر مطلعة الى أن الاحتلال يستخدم ألية الاعتقال من أجل إرهاب المصلين وثنيهم عن العودة الى المسجد الأقصى، مؤكدة على أن كافة إجراءات الاحتلال وممارساته في المسجد الأقصى غير قانونية، حيث يتم اعتقال الضحية المعتدى عليها وإفلات المجرم من العقاب.

وأضافت الى أن توافد عشرات الاف الفلسطينيين يوميا الى المسجد الأقصى في شهر رمضان الحالي، ومن ضمنهم من تعرضوا مرات عدة الى الاعتقال والإعتداء والإبعاد عنه؛ يؤكد فشل هذه الإجراءات والممارسات الاحتلالية.