الاعلاميون في القدس: عين تنقل الحقيقة وهدف أساس لقوات الاحتلال

الإثنين 14/09/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

كيوبرس

استهدفت قوات الاحتلال أثناء الأحداث الدائرة منذ أمس في محيط المسجد الأقصى وداخله، الطواقم الإعلامية، حيث اعتدت على عدد من المصورين والصحافيين خلال أداء عملهم، في محاولة لأقصائهم عن أماكن التوتر، ومنعهم من كشف جرائمه بحق المصلين والمرابطين الى العالم الخارجي.

ومن داخل المسجد الأقصى، أوقفت قوات الاحتلال الصحافي في مركز ” كيوبرس” محمود أبو عطا، وأخرجته خارج أسوار المسجد وحظرت عليه الدخول مرة أخرى. وعند باب السلسلة اعتدت عناصر الاحتلال بالضرب المبرح على مصوري “كيوبرس” مصطفى الخاروف ومحمد القزاز، واعتقلت الخاروف واقتادته الى مركز القشلة للتحقيق.

ولم تراع قوات الاحتلال القوانين الدولية لحماية الصحافيين، ولم تشفع بطاقات الصحافة لهم من اعتداءات الاحتلال، الذي اعتدى بالضرب على المصور في شركة الأرز للإنتاج أيمن أبو رموز، وتحطيم معداته على الرغم من إبرازه بطاقة الصحافة التي بحوزته.

وفي حديث لـ”كيوبرس” قال أبو رموز إنه كان يقوم بعمله في باب السلسلة، حتى جاء اليه أحد عناصر الاحتلال وطلب منه إزالة “حاملة الكاميرا” من الطريق، الأمر الذي فعله أبو رموز، غير أن الشرطي عاد وهدده بفرض غرامة مالية عليه بقيمة 1000 شيكل، ومن ثم طلب منه إبراز بطاقة الصحافة، وهو ما قام به الصحافي (البطاقة من مكتب الصحافة الحكومي)، غير أن الشرطي لم يكترث لذلك، ومن ثم قام بالاعتداء عليه بالضرب المبرح.

وفي السياق نفسه اعتدت قوات الاحتلال على الصحافية في “شبكة قدس الإخبارية” ليالي عيد، أثناء مزاولتها عملها الصحفي في باب السلسلة وسلمتها استدعاء للتحقيق الفوري في مركز القشلة.