الافراج عن أسيرين مقدسيين أمضيا بالأسر 18 عاما

الإثنين 17/08/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

عانقت مدينة القدس والمسجد الأقصى أسيرين مقدسيين أمضيا 18 عاما في السجون الاسرائيلية، حيث أفرج اليوم الاثنين عن الأسيرين المقدسيين سامر محمد موسى حمادة 37 عاما من قرية صورباهر، ونور عبد الرحيم قاسم 38 عاما من حي رأس العامود بالقدس، من سجني النقب وريمون الصحراوي.

وكان في استقبال الأسير سامر حمادة عند سجن النقب عائلته وأصدقائه ورئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد ابو عصب. ثم التقى مع الأسير المحرر نور قاسم الذي افرج عنه من سجن ريمون في بئر السبع، وأسير ثالث من البلدة القديمة محمد شرحة أفرج عنه من سجن النقب بعد إعتقال لمدة 10 شهور.

وقد تعمدت السلطات الاسرائيلية تأخير الإفراج عن الأسير سامر حيث تم إطلاق سراحه بعد إنتظار عائلته تحت الشمس الحارقة منذ الصباح حتى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، أما نور فقد أفرج عنه أثناء قيام إدارة سجن ريمون بخطوة تصعيدية حيال الأسرى وإغلاقها قسم 4 بالكامل.

وفور وصول الأسرى الثلاثة إلى مدينة القدس، توجه الأسير نور قاسم لمنزله في حي رأس العامود، حيث كان في استقباله والديه وعائلته وأهالي الحي.

أما الأسير سامر حمادة فقد توجه الى المسجد الأقصى، ولدى وصوله باب الأسباط صلى سجدة شكر لله سبحانه وتعالى على الافراج عنه.

وانطلق بعدها العشرات من الشبان المستقبلين بمسيرة من باب الأسباط حتى المسجد القبلي بالأقصى، بينما قاموا بحمل الأسير المحرر حمادة على أكتافهم، ورددوا الهتافات المناصرة للأسرى.

وعند وصول الأسير سامر حمادة للمسجد القبلي، عقد قرانه على خطيبته إخلاص محمد حمادة، بحضور العشرات من المهنئين ومدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس وعضو لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين علاء الحداد.

وتوجه بعدها إلى بلدته صورباهر حيث أستقبل بحفاوة من أهالي صورباهر بينما رفعت الرايات الخضراء.

وكان الأسيرين حمادة وقاسم قد أعتقلا بتاريخ 18.8.1997 ، وأدينا بالانتماء لحركة حماس والعمل في إطار جناحها العسكري.