البيارق:450 حافلة الى الأقصى في الثلث الأول من رمضان

الأحد 28/06/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

انس غنايم “كيوبرس”

بالإضافة الى مشروع ” بر الوالدين”

تجتهد مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى في كل شهر رمضان لتأمين سفر من ينوون شد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان، كسبا لأجر الثواب والرباط فيه. وتحرص المؤسسة على توفير كميات غير محدودة للمصلين من كافة أنحاء البلاد، كما تهتم بضخ المسجد الأقصى بالناس والمصلين على مدار اليوم والليلة وفي الخمس صلوات بما فيها التراويح.

وفي أحدث إحصائية لها ذكرت مؤسسة البيارق انها سيّرت 450 حافلة من كافة بلدات الداخل الفلسطيني في الثلث الأول من رمضان، مشيرة الى الارتفاع الكبير مقارنة مع العام الماضي الذي لم يتعدَ فيه عدد الحافلات بالفترة ذاتها 260 حافلة، بسبب الحصار الذي فرضه الاحتلال على المسجد طيلة شهر رمضان.

“بر الوالدين”

ولم يقتصر نشاط ” البيارق” في رمضان على توفير الحافلات للمصلين فحسب، انما تقوم على مشاريع تبث روح المبادرة في الناس للتبرع او كفالة حافلات لنقل المصلين الى الأقصى في رمضان، ومن هذه المشاريع يأتي مشروع ” بر الوالدين” تحت شعار ” طريقهم للأقصى. طريقك للجنة”، الذي يفتح المجال امام المتبرع لكفالة حافلة في رمضان ويهب ثوابها الى والديه.

وقال الاستاذ وفيق درويش مدير “مؤسسة البيارق” إن المشروع – الجديد القديم – اقترن مع شهر رمضان الذي تكثر فيه اعمال الخير والاحسان والأجر الكثير؛ “فقد رأينا من المناسب أن نفتح بابا عظيما يستطيع المرء من خلاله ان يُبر والديه فيتبرع بثمن حافلة عنهما لينال هو وهم أجر من ركب بها، وما يزيد من عِظم أجر ذلك ان تتوجه هذه الحافلة الى المسجد الأقصى وتقل مسافرين صائمين هدفهم الوحيد الصلاة والرباط فيه”.

ومن ناحيته ناشد الاستاذ ناصر خالد رئيس “مؤسسة البيارق” الأهالي في الداخل الفلسطيني لإنجاح المشروع والالتفاف حوله نصرة للأقصى وابتغاء للأجر والثواب. لافتا الى ان المشروع جاء تأسّيا بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها ولد صالح يدعو له”. ودعا ناصر الى تكثيف شد الرحال الى الأقصى في رمضان واستثمار وقت الصيام في التعبد والرباط فيه.

ويشار الى أن “مؤسسة البيارق” تعكف على مشاريع عدة لإحياء المسجد الاقصى منها مشروع “مسيرة البيارق”الذي ينقل المصلين من كافة البلدات في الداخل الفلسطيني للصلاة بالأقصى، وكذلك مشروع “صندوق طفل الأقصى”.