السعودية وقطر تجددان استنكارهما للانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى

الثلاثاء 20/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

وكالات

جدّدت السعودية وقطر، أمس الإثنين، استنكارهما لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ودعتا المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإيقاف الجرائم والاعتداءات بحقه.

وفي أعقاب جلسة عقدها مجلس الوزراء السعودي وترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، أوضح وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء “جدّد استنكار المملكة للتصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الشعب الفلسطيني بما في ذلك الجرائم الوحشية التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين على مرأى ومسمع سلطات الاحتلال، وكذلك استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى”.

وشدد الطريفي على “مناشدات المملكة ودعواتها للمجتمع الدولي بما في ذلك التحرك في مجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية ببذل الجهود المخلصة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإيقاف تلك الجرائم والاعتداءات بحقه”.

وبيّن أن مجلس الوزراء “دعا بمناسبة العام الهجري الجديد 1437هـ الذي أطل على الأمة الإسلامية وعدد من بلدانها يشهد صراعات وفتناً، إلى العمل الإسلامي المشترك وتنسيق الجهود المخلصة للدفاع عن مصالح الأمة الإسلامية وإنهاء ما تشهده من أزمات خاصة الأحداث الدامية والصراعات التي تواجه عدداً من الدول العربية والأقليات المسلمة في العالم”.

بدورها، أعربت قطر مجددا عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، والذي أدى إلى استشهاد العشرات من بينهم أطفال ونساء، وجرح ما يقارب من ألفي شخص منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها اليوم، “تنديد دولة قطر بالانتهاكات الإسرائيلية العدائية المتكررة، ومن بينها اقتحام مجموعة من المستوطنين صباح أمس المسجد الأقصى المبارك”.

وطالبت قطر المجتمع الدولي “بتحمل مسؤولياته لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وللمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ومشددة على مكانة القدس الخاصة لدى المسلمين وجميع الديانات السماوية”.

كما أعربت وزارة الخارجية في بيانها عن “رفض قطر التام لاستمرار مثل هذه الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.

وتشهد المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توترا كبيرا، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

وقتل الجيش الإسرائيلي 46 فلسطينيا، بينهم 10 أطفال وأم، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.