الشيخ خضر عدنان غادر المستشفى ليتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

الأربعاء 22/07/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي -كيوبرس

 أصر الشيخ خضر عدنان فور خروجه اليوم الأربعاء من مستشفى المقاصد على التوجه الى منزل الأسير المضرب عن الطعام منذ 35 يوما المحامي محمد علان في عينبوس قضاء نابلس، للتضامن مع أهله ومع عائلة الأسير عدي ستيتي من جنين، المضرب كذلك عن الطعام، بمشاركة وفد من القدس والداخل الفلسطيني وعدد من وسائل الاعلام.

 وقال الشيخ عدنان: “لن يكون هذا الإضراب نهاية النضال الفلسطيني كما لم يكن الانتصار إلا من الله عز وجل، وهو مؤشر أن الاحتلال يجب ويمكن كسره، والايمان أن الحرية قضاء وقدر كما هو الاعتقال”.

وأكد أن الاضراب عن الطعام رافعة للنضال الشعبي والحركة الوطنية الأسيرة وليس عملا فرديا، وإنما عملا أدخل الفرحة في كل بيت فلسطيني، ويتبعه إضرابات ونشاطات أخرى.

وقال: “اليوم هناك أسرى مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسيرين محمد علان وعدي ستيتي، ويجب العمل على المستويين الرسمي والشعبي من أجل تحريرهم”.

وخلال رقود المحرر عدنان لمدة أسبوع في مستشفى المقاصد، لم يتوقف عن حمل صورتي الأسيرين المضربين عن الطعام محمد علان وعدي ستيتي أمام وسائل الاعلام، كما علّق صورهما على جدار غرفته للحديث والتذكير بوجودهما وحالهما داخل سجون الاحتلال، وضرورة دعمهما وإسنادهما في إضرابهما عن الطعام، إضافة الى حمله صور الشهيد محمد أبو خضير وشهيد الحركة الأسيرة جعفر عوض.

ودعا الشيخ خضر عدنان كل أحرار العالم وكل فلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي ومؤسسات حقوق الأسرى والمنظمات الدولية، الانتصار للأسيرين المضربين عن الطعام علان وستيتي فورا وسريعا، كذلك الانتصار للأسرى المرضى في سجون الاحتلال وهم: “خالد الشاويش، يوسف النواجعة، ياسر الرفاعي، محمد نبراش، ناصر الموقدي، معتصم رداد، معتز عبيدو، محمد السلايمة، منصور موقدي، يوسف المصري وغيرهم من الأسرى القدامى والأسيرات.

وأضاف: “علينا فتح الجرح الفلسطيني ووضع الملح على الجرح قبل أن يفوت الأوان ويستشهد أسرانا، فهم يتأثرون كل يوم ويموتون الموت تلو الموت”.

وتابع عدنان: “الحمد الله الذي جمعنا في القدس في أقل من 24 ساعة، فقد دخلتها المرة الماضية متخفيا أرتدي الكوفية والدشداش، وفي المرة الثانية دخلتها بعد تدهور وضعي الصحي ولم أدفع الثمن إلى مستشفى المقاصد، دخلتها بعزة عزيز كما خرجت من السجن بعزة عزيز، وكما خرجت حرا سأصل حرا”.

وعن دخوله لمدينة القدس في ليلة القدر قال: “ذهبت إلى القدس لأتقرب من الله عز وجل في أعظم ليلة وأعظم مسجد للمسلمين أولى القبلتين، والدليل أني كنت متخفيا لكيلا يراني أحد وأدخل بضجة وتحدث إشتباكات، يبدو يومها أن صوري كانت موزعة، وقد تم اعتقالي عند باب الساهرة أمام أسوار البلدية القديمة”.

وأضاف: “لم يفشل وصولي إلى المسجد الأقصى، فقد تمكنت زوجتي من الصلاة داخل المسجد الأقصى، وهي جزء مني وأنا جزء منها، حيث صليت في الأسر بمركز شرطة القشلة، والجزء الآخر الحر صلى في المسجد الأقصى، هذه هي الجدلية بين الأسرى والأقصى، كنت أسير في ليلة القدر وكان جزء مني حر في المسجد الأقصى، فالأقصى حر وسيبقى حرا”.

والتفت الشيخ خضر عدنان إلى بعض الشائعات التي قالت إن خضر عدنان توجه للقدس لأنه يريد أن يكون وزيرا، وقال: “اطمئنوا، ما دام في احتلال لن أكون وزيرا بأي حكومة فلسطينية، لتهنأ كل الفصائل والأحزاب والقيادات الفلسطينية بحكومتها تحت الاحتلال. سأحترم كل حكومة فلسطينية تحت الاحتلال ولكن لن أكون جزء منها لإيماني أنها لن تؤدي دورها المناسب تحت الاحتلال”.

وأضاف: “لقد خرجت حر وأين توصلني قدماي سأصل، ولو قدرت أن أصل أحرار العالم عبر بساط الريح، لأحدثهم عن معاناة الفلسطينيين بدون المرور عبر الجسور وبدون تصاريح، لكنت وصلت. لقد طلبتني مخابرات الاحتلال الاسرائيلي في مركز سالم قبل 3 شهور لإجراء مقابلة ولم أذهب، حيث تساءلت في نفسي كيف أذهب بنفسي الى السجن، وكيف أذهب كذلك إليهم للحصول على تصريح”.

وعبر الشيخ عدنان عن فخره واعتزازه بزيارة المئات من أهالي القدس والداخل الفلسطيني له في مستشفى المقاصد خلال رقوده لمدة أسبوع، وخاصة عائلات الشهداء والأسرى.

وأشار إلى أنه أثناء الاضراب الأول شهد مساندة وتضامن من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن هذا الاضراب كان اعتماده على مساندة وتضامن أهالي القدس والداخل الفلسطيني.