الشيخ رائد صلاح: “تهديدات الاحتلال لن تخيفنا أو تردعنا عن نصرة المسجد الأقصى”

الثلاثاء 29/09/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

محمود أبو عطا – كيوبرس

أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – أن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة بحق الحركة الإسلامية والمناصرين للمسجد الأقصى، لن تخيفهم أو تردعهم عن القيام بواجبهم الأبدي في نصرته.

وجاء حديث الشيخ صلاح خلال مقابلة أجراها مع “كيوبرس”، في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى واعتداءات الاحتلال عليه والمصلين فيه، مصحوبة بتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي وأعضاء في حكومته بملاحقة الجهات والمؤسسات التي تعمل على نصرة القدس والمسجد والأقصى، وعلى رأسها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.

وقال الشيخ رائد صلاح إن أي تهديد قد يفرضه عليهم الاحتلال الإسرائيلي بسبب أدائهم لواجب الانتصار للقدس والمسجد الأقصى المباركين، لن يخضعهم، مشددا على مواصلة تلبية نداءات النفير والاعتكاف أو الرباط في المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف: “سنواصل وقوفنا في وجه صعاليك الاحتلال الإسرائيلي على اختلاف مسمياتهم ومناصبهم، كي نحافظ على المسجد الأقصى بعيدا عن أي خطر تقسيم زماني أو مكاني، أو أي حلم أسود يتوهم من خلاله الاحتلال الإسرائيلي أنه قد ينجح في يوم من الأيام ببناء هيكل خرافي على أنقاض المسجد الأقصى”.

وفي إشارة لما تتناوله وسائل الإعلام العبرية عن نية الحكومة الإسرائيلية بتصعيد إجراءاتها بحق المناصرين للمسجد الأقصى، والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على وجه الخصوص، قال الشيخ رائد صلاح: “لم يتردد رئيس الدولة ريفلين أن يقول إن حماس والحركة الإسلامية والشيخ رائد صلاح هم مصدر الإرهاب في القدس وما حولها، كما أنهم يهددوننا اليوم بمواصلة إغلاق عشرات مؤسسات الحركة الإسلامية أو المؤسسات عامة التي تنتصر للقدس والمسجد الأقصى المباركين، بالإضافة الى فرض السجن الإداري أو الإقامة الجبرية علينا”.

وأشار الشيخ صلاح الى أن التهديدات التي تطلقها أبواق الاحتلال لن تخيفهم أو تردعهم عن القيام بواجبهم الأبدي في نصرة المسجد الأقصى. “إننا ننظر لكل ثمن نقدمه من أجل نصرة القدس والمسجد الأقصى، على أنه ثمن رخيص سواء كان السجن أو الإبعاد والطرد، أو تمثل في جراح أو الشهادة في ساحات المسجد الأقصى”.

وأضاف: “لن نخاف من تهديدات يعلون أو أردان ولا جعجعات نتنياهو، فنحن قوم لا نخاف إلاّ الله سبحانه وتعالى، وسيبقى شعارنا الأبدي في قضية القدس والأقصى المباركين”.

وختم حديثه قائلا: “نقولها للاحتلال الإسرائيلي كما قالها عمر المختار للاحتلال الإيطالي؛ نحن قوم لا نستسلم، ننتصر أو نموت بإذن الله تعالى، وهكذا سنبقى حتى يأذن الله بزوال الاحتلال قريبا غير مأسوف عليه وبلا رجعة”.