القدس| إجراءات عقابية لتجار شارع الواد بعد مقتل المستوطنين

الأربعاء 07/10/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

محمد أبو الفيلات- كيوبرس

قبل أن تجف دماء الشهيد مهند الحلبي، الذي أعدمته قوات الاحتلال ميدانيا مساء السبت الماضي، بادعاء تنفيذه عملية الطعن في شارع الواد، حول الاحتلال المنطقة إلى ثكنة عسكرية وبؤرة يرتادها المستوطنون، وهو ما أثّر سلبا على واقع التجار المقدسيين هناك، بحجة أنهم أظهروا ” لامبالاة” ولم يقدموا المساعدة للمصابين.

ومنذ ذلك الحين فرضت سلطات الاحتلال سلسلة إجراءات عقابية تمثلت بإجبارهم على اغلاق محالهم التجارية، واعتقالات في صفوفهم.

وقال صاحب محل الفرش المنزلي في شارع الواد ماجد أبو صبيح قال لـ”كيوبرس” إن قوات الاحتلال داهمت محله التجاري صباح اليوم وقامت بتصوير هويته واقتادته إلى بيته الذي يقع بجانب المحل وقامت بتفتيشه بذريعة البحث عن مطلوبين، مشيرا إلى أن “شارع الواد مليء بكاميرات المراقبة ولا داعي لحملة التفتيش التي تقوم بها فكل شيء موثق عندها بالكاميرات”.

وقال صاحب محل الألعاب في شارع الواد بلال فراح إنه قام بفتح محله اليوم بعد يومين من اغلاقه إلا أن قوات الاحتلال أجبرته على اغلاقه على اثر اصابة الفتاة المقدسية بعد اطلاق المستوطن النار عليها.

وأضاف أن محله يقع بجانب البيت الذي استولى عليه “شارون”، ما عرضه لكثير من المضايقات بعد اغلاق المستوطنين لجزء كبير من طريق الواد وجعلوه مكان عزاء للمستوطنين الذين قتلوا في العملية، حيث يرقصون ويغنون ويرفعون شعارات “الموت للعرب” و”شعب اسرائيل حي”.

وقال الناطق باسم أهالي الأسرى والمحررين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال داهمت محلات كل من نور أبو صبيح صاحب محل الحلويات في شارع الواد ومحل وسيم عرار صاحب محل الملابس وعمر الصيداوي واعتقلتهم من داخل محلاتهم التجارية واقتادتهم الى مركز شرطة القشلة، وذلك ضمن الحملة التي تشنها قوات الاحتلال ضد أصحاب المحلات في الشارع.
وبين صاحب محل المفروشات مجدي أبو صبيح إن قوات الاحتلال داهمت جميع محلات الواد أمس وقامت بتصوير أصحاب المحلات وهوياتهم، موضحا أن هناك حملة شرسة ستقوم بها قوات الاحتلال تجاههم بعد عملية الشاب مهند الحلبي.

مضيفا أنهم سمعوا بشكل غير مباشر أن الاحتلال سيقوم بالتضييق عليهم بشكل كبير من خلال المخالفات الضريبية وغيرها وكان وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أوعز لعناصر الاحتلال بملاحقة كل من شوهد يتفرج على العملية ولم يقدم المساعدة للمستوطنين الذين أصيبوا فيها.