القدس المحتلة تستعد لانطلاق مهرجان “رمضان للتسوق 2015”

الأربعاء 01/07/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

منى القواسمي

” من أجل دعم الحركة التجارية في القدس وتثبيت وجود المقدسيين ” ، شعار مهرجان رمضان للتسوق 2015 ، الذي تنظمه لجنة تجار شارع صلاح الدين بالشراكة مع جمعية “إيليا للشباب” ومجموعة “ساند الشبابية”  ومركز “يبوس الثقافي” و”المعهد الوطني للموسيقى” .

ستنطلق أولى فعاليات مهرجان رمضان للتسوق 2015 يوم الخميس الموافق 2 – 7 ويستمر حتى 22 – 7 – 2015 ، وذلك من خلال إقامة أمسية رمضانية لفرقة الموشحات الدينية في الساعة العاشرة مساء بالمعهد الوطني للموسيقى بشارع الزهراء في القدس .

وعن المهرجان يقول رئيس لجنة “تجار صلاح الدين” حجازي الرشق ان اللجنة بدأت بالتحضير لمهرجان رمضان للتسوق 2015 منذ بداية هذا العام، والهدف من المهرجان تنشيط الحركة التجارية، والحد من هروب ونزوح القوى الشرائية للأسواق والمحلات والمجمعات الاسرائيلية، وتنشيط الحركة الاقتصادية في الأسواق والمحلات والشوارع بمدينة القدس، ومحاولة تعزيز الثقة بين المستهلك والتاجر الفلسطيني بمدينة القدس.

وأكد حجازي على أن أهمية هذا المهرجان ترتكز على التعاون التجاري المؤسساتي بمدينة القدس ، حيث تقوم لجنة تجار صلاح الدين لأول مرة بتاريخ القدس بتنظيم مهرجان بمشاركة  10 مؤسسات وطنية بمدينة القدس , بهدف توحيد الجهود بين القطاعين التجاري والمؤسساتي والنهوض بالوضع الاقتصادي بالمدينة.

وأشار إلى أن المقصود بالمهرجان كافة أسواق القدس، ولكن المحلات المشاركة بالمهرجان معظمها في شوارع صلاح الدين والزهراء والرشيد وابن سينا ، فيما يتعلق بالعروض المخفضة وكوبونات السحب على الجوائز . وأوضح أن المهرجان سيتخلله فعاليات ثقافية وفنية ودينية بما يتلاءم مع شهر رمضان. شاكرا ” مجموعة المسلماني” الراعي الرسمي للمهرجان للمرة الثالثة على التوالي، ومجموعة سنقرط التي ستوزع الهدايا والسكاكر على الأطفال خلال المهرجان.

ولفت الرشق الى ان هناك جوائز قدمتها جمعية “إيليا للشباب” بقيمة مئة دولار يوميا في الجوائز ، فضلا عن الجوائز التي قدموها التجار حتى نهاية شهر رمضان . ودعا كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس إلى التسوق والشراء من محلات وأسواق القدس خلال مهرجان رمضان للتسوق.

يذكر أن لجنة تجار شارع صلاح الدين سبق وأن أقامت مهرجان الربيع للتسوق عام 2014 وحقق نسبة نجاح  94 % ، ومهرجان رمضان للتسوق عام 2014 وحاز على 92 % ، رغم أنه تزامن مع العدوان الاسرائيلي على مدينة غزة ، وقد تم خلاله مقاطعة البضائع والأسواق الاسرائيلية في هذا المهرجان ،مما أدى إلى انتعاش الوضع الاقتصادي بمدينة القدس .

من جانبه أكد جمال أبو هلال من “مجموعة المسلماني” على أن الوضع الاقتصادي بمدينة القدس سيء للغاية، ومن الضروري توحيد كافة الجهود الاقتصادية والتجارية والمؤسساتية.

وقال:” لذلك علينا إحياء شهر رمضان بالتعاون والتنسيق بين كافة القطاعات بالقدس بما فيها الفنادق والمطاعم، للنهوض بالوضع الاقتصادي والتجاري بالمدينة. ”

ومن جاهته قال أحمد صفدي أحد المشاركين بالمهرجان عن جمعية “إيليا للشباب” ان المهرجان يتميز هذا العام بتشابك وتعاون المؤسسات الوطنية المقدسية والمجموعات الشبابية وبدون أي دعم خارجي، كل حسب مجاله بطريقة تكاملية للمشاركة بإنجاح مراحل برنامج المهرجان الذي يهدف إلى تنشيط وتفعيل الحركة التجارية، والحد من نزوح القوة الشرائية، والمساهمة في دعم وثبات التاجر في المحلات والأسواق في مدينة القدس. ”

وأضاف ان المهرجان يرتكز على تنظيم حملة واسعة لتخفيض الأسعار من قبل التجار المشاركين فيه بنسبة خصومات تبدأ من 10 % وتصل إلى 50% بمناسبة شهر رمضان المبارك، التي يحصل من خلالها المتسوق عند شرائه بقيمة 50 شيكل فأكثر على قسيمتي كوبون تؤهله للسحب على جوائز قيمة تشمل ثلاجات وتلفزيونات، وغسالات ، وأفران غاز ، إضافة لتنزيلات تصل الى 50% على جميع المشتريات من مجموعة المسلماني والعديد من الجوائز اليومية المقدمة من المحلات التجارية المشاركة في المهرجان.