انتصروا للأقصى وأوقفوا التنسيق الأمني

الأربعاء 09/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

طالب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – الشيخ كمال الخطيب، السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة والأجهزة الأمنية بوقف التنسيق الأمني انتصارا للمسجد الأقصى المبارك ورفضا للتقسيم الزماني الذي يحاول الاحتلال تطبيقه في ظل الراحة الأمنية التي يتمتع بها.

وقال الشيخ الخطيب في تصريح نقله “المركز الفلسطيني للإعلام”: “إن ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك مؤشر خطير على أفعال الاحتلال وممارساته الرامية إلى تهويد كل مدينة القدس والسيطرة على المسجد الأقصى”

وأكد أن “ذلك التصعيد له عدة مسببات أولها التنسيق الأمني المجاني الذي تقوم به السلطة في رام الله؛ ما جعل الضفة الغربية ومواجهة الاحتلال معدومة، ومحاربة الأهالي في الضفة ومحاولة كسر عزيمتهم من خلال تلك الإجراءات التي ما زالت متواصلة؛ ما جعل الاحتلال يتمادى أكثر في القدس، كما أن من المسببات ما يجري في المحيط العربي الذي بات منشغلا بنفسه؛ فالعراق تجتاحها الفتن، وسوريا وليبيا واليمن كلها برك من الدماء، وحالة التوتر العربي القائمة كلها جعلت الاحتلال يستفرد في القدس”.

وأضاف الخطيب بأن من المسببات لتسريع الاحتلال الانتهاكات والسيطرة على المسجد الأقصى هو حالة التطرف القائمة في أوساط المؤسسة الإسرائيلية وكذلك أجهزة المخابرات والجنود والضباط؛ حيث إن حالة التدين توسعت، وجعل ذلك الاهتمام بتسريع مخططات التهويد أكثر أهمية مما مضى.

وطالب نائب رئيس الحركة الإسلامية بأن يكون هناك رادع على كل الصعد للاحتلال وممارساته، وأن تتوحد الشرائح والفئات، وأن تكون هناك هبة جماهيرية نصرة للأقصى والقدس قبل فوات الأوان.