انطلاق فعاليات مهرجان الأقصى في خطر الـ 20

الجمعة 11/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

سمير ابو الهيجاء – كيوبرس وفلسطينيو 48

انطلقت قبل قليل فعاليات مهرجان “الأقصى في خطر” العشرون، الذي تنظمه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني على مدار عقدين متتاليين، في استاد السلام في مدينة أم الفحم.

ويشارك في المهرجان شخصيات رسمية من القدس والداخل الفلسطيني، في مقدمتهم الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني مازن غنايم، والأكونوموس صالح خوري كاهن مدينة سخنين للروم الأرثودكس، ويبوس اسليم الممثل عن الحكومة التركية، ووفد من جنوب أفريقيا.

كما حضر المهرجان مندوبون عن عائلة دوابشة التي استشهد ثلاثة من أبنائها حرقا على يد مستوطنين في قرية دوما جنوبي نابلس.

وبحضور الألاف من أبناء الحركة الاسلامية ومناصريها، ومن أبناء القدس والداخل الفلسطيني، اعتلى المنصة عريف المهرجان الشيخ فراس العمري – مدير مؤسسة يوسف الصديق وعضو المكتب السياسي في الحركة -، الذي أسهب في تقديم الفقرات وافتتاح المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد صالح .

وأكد العمري أن اللقاء يتجدد للمرة العشرين مع الأقصى، ومع لوحات تجسد الواقع الفلسطيني والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في بقاع الأرض وخاصة ما يحصل في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وفي حديث مع العمري قال: “هي صرخة أطلقتها الحركة الاسلامية قبل 20 عاما قالت فيها إن الاقصى في خطر، ونحن نقول اليوم إن الخطر قد زاد والأقصى يحتاج الى كثير من العطاء والعمل والجهد لأجل أن يبقى شامخا في سماء فلسطين .

وأضاف أنها صرخة خالدة تُشكر عليها الحركة الاسلامية لتنير عتمة الأمة وليل العرب السرمدي بعد احتلال القدس والمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه من قبل قطعان المتطرفين اليهود، الذين يسعون لأن يكون لهم موطئ قدم في المسجد الأقصى المبارك، ونحن نقول لهم بلغة المثل الشعبي “فشرت عيونكم” أن يكون لكم موطئ قدم فيه.