بلدية القدس المحتلة تهدم منشآت تجارية بين قريتي عناتا وحزما

الأحد 20/09/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

هدمت آليات بلدية الاحتلال صباح اليوم الأحد 6 بركسات ومنشآت تجارية، في الشارع الرئيسي الواصل بين قريتي عناتا وحزما.

وأوضح رئيس مجلس محلي قرية حزما موفق الخطيب أن موظفو بلدية الاحتلال اقتحموا الشارع الرئيسي في الجهة الجنوبية لقرية حزما برفقة قوات كبيرة من جنود الاحتلال والشاحنات، وهدمت آلياتها 6 بركسات ومنشآت تجارية دون سابق إنذار.

وقال إن آليات بلدية الاحتلال هدمت اليوم بركسين لصنع الشوادر يعودان للمواطن سامر سيوري، و3 بركسات تضم محلات ميكانيك ومحددة وبيع أثاث مستعمل تعود للمواطن غالب محمد سالم صلاح، ومحل لبيع البلاط مقابل الحاجز العسكري بالقرية يعود للمواطن مراد فريد حمد.

وأضاف الخطيب: “البركسات التي هدمت اليوم مبنية منذ عدة سنوات وتقع جميعها في منطقة “س”، وتعتبر مصدر رزق لعدد من سكان المنطقة، حيث قام موظفو البلدية بإخراج محتويات بعض البركسات، فيما هدمت الآليات ما تبقى على كافة محتوياتها. كما أبلغوا أصحاب 3 مشاتل زراعية في المنطقة بضرورة إزالة محلاتهم، وهددتهم بهدمها ومصادرة محتوياتها في حال عدم الالتزام بإزالتها”.

وذكر أن قرية حزما تتعرض باستمرار لحملات الاحتلال الإسرائيلي، تتمثل بالهدم والتجريف والمطاردة وفرض الضرائب والمخالفات. فقد فرضت قبل أسبوع بلدية الاحتلال غرامات مالية على أصحاب المحلات التجارية تبلغ قيمتها مئات الشواقل، بحجة وضع حاوية للنفايات من قبل مجلس محلي قرية حزما في المكان.

وأضاف الخطيب: “أصبحت قرية حزما مرتعا لسباق بلدية وإدارة الاحتلال وأذرعها العسكرية، ويعتبر ما جرى اليوم إستمرارا لحملة الاحتلال الاسرائيلي الشرسة ضد المسجد الأقصى المبارك والقدس العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني وضواحي القدس التي تشكل شرايين القدس وهي قلب فلسطين، واستكمالا للدور السلبي للجدار الفاصل المحيط بقرية حزما ويبلغ إرتفاعه 5 كيلو مترات، واستكمالا للهجمة الاستيطانية الشرسة في قرية حزما والقرى المجاورة، كذلك استكمالا للحاجز العسكري المقام على أراضي حزما”.

وتابع: “تأتي هذه الحملة لمحاربة المواطنين في مصادر أرزاقهم ولقمة عيشهم، وبالتالي محاربة الوجود الفلسطيني المتمثل بالبشر والحجر في مختلف المجالات، كما يقوم الاحتلال بتضييق المساحات المسموح البناء فيها ويحارب المواطنين في كافة نواحي الحياة ويحرمهم من التواصل مع القدس والمحيط الفلسطيني”.

وطالب الخطيب بزيادة التلاحم الداخلي وتعزيز الوجود على التراب الفلسطيني، والتوجه والتلاحم مع القدس والمسجد الأقصى.

يذكر أن عدد سكان قرية حزما يبلغ 9 آلاف نسمة، وتحتضن المئات من حملة الهوية المقدسية، وتربط بين شمال وجنوب الضفة الغربية. وقد سيطر الاحتلال الاسرائيلي على أهم مصادر المياه في أراضي حزما بالقدس وهي “عين فارة “، التي كانت تزود القدس بالمياه حتى عام 1967.

12047652_1079027232141402_1690649964_n 12048811_1079027655474693_113305527_n 12030842_1079027205474738_649223878_n 12032404_1079027555474703_1103189073_n 12032440_1079023872141738_813313179_n 12033395_1079023835475075_424298971_n 12033439_1079023755475083_1996684533_n 12033687_1079027692141356_1775569600_n 12041877_1079027492141376_544325785_n 12042058_1079027135474745_896143101_n 12025516_1079023705475088_173578652_n