بيــــــــان: حقيقة مصطلح “الوضع القائم” في الأقصى وموقفنا من “المباردة الفرنسية”

الخميس 22/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة
الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني

يلاحظ المتتبع للأحداث أن جهات كثيرة تستعمل مصطلح الحفاظ على “الوضع القائم- ستاتوس كفو” في المسجد الأقصى المبارك ، تقول ذلك المؤسسة الإسرائيلية بالذات قاصدةً بقاء احتلالها وشرعنة اقتحام المجتمع الإسرائيلي للمسجد الأقصى .

“الوضع القائم” الذي نراه ، في الحركة الإسلامية ، هو زوال الاحتلال الإسرائيلي عن المسجد الأقصى المبارك، وهذا المصطلح أُطلق تاريخياً على الوضعية الأصلية وهي السيادة الإسلامية الكاملة على المسجد الأقصى المبارك بما في ذلك حائط البراق.

وفي هذه المناسبة نعلن رفضنا القاطع للمبادرة الفرنسية حول إدخال “مراقبين دوليين” للمسجد الأقصى المبارك لأن هذا معناه استبدال احتلال باحتلال أي استبدال الاحتلال الإسرائيلي باحتلال أوروبي ، فالأقصى هو حق إسلامي عربي فلسطيني ولا يوجد لغيرهم حق ولو في ذرة تراب ولا حق في أي نوع من السيادة الموهومة فيه.

{ والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون }

الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
الخميس 9 محرم 1437هـ
وفق 22/10/2015 م