تكريم الفائزين في مسابقة “حفظة المسرى”

الخميس 16/07/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

أية شويكي – كيوبرس

نظمت جمعية “مشاعل النور” أمس الأربعاء حفل تكريم للفائزين في مسابقة “حفظة المسرى” للقرآن الكريم في الجامع القبلي في المسجد الأقصى، حيث شهدت تنافسا شديدا على لقب “حافظ المسرى” وجائزة المرتبة الأولى، التي حظي بها كل من الحافظ علاء عبد الحليم من قرية كفرمندا والحافظة بنان محمود مفارجة من رام الله.

وتخلل التكريم قراءات للقرآن الكريم ووصلات إنشادية تلاها توزيع 20 جائزة على الفائزين، حيث كانت الجائزة الأولى عبارة عن 5000 دولار للفائز والفائزة في المرتبة الأولى، إضافة الى 3000 دولار للمرتبة الثانية وألف دولار للمرتبة الثالثة، أما باقي المراتب فقد حصلت على جائزة 200 دولار لكل فائز وفائزة.

كما تضمن كلمات لمدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكيسواني ومدير جمعية “مشاعل النور” الشيخ علي جبارين، إضافة الى كلمة الشيخ رائد فتحي عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والشيخ إبراهيم حمادة الذي ألقى كلمة المحكمين في المسابقة، فيما ألقى كلمة الحفظة الفائز الأول علاء عبد الحليم.

وفي كلمته دعا الشيخ عمر الكيسواني مدير المسجد الأقصى إلى الإقبال على مثل هذه المسابقات حتى يكون أكبر عدد من أبناء فلسطين من حفظة كتاب الله لجميع محافظات الوطن، لافتا الى أن مستوى المتسابقين يصل إلى المستوى الدولي.

كما هنأ المشاركين في المسابقة على الأجر العظيم الذي سينالونه، وأكد على أن المسجد الأقصى بحاجة للحافظين للقرآن الكريم، شاكرا في نهاية كلمته كل من ساهم في إنجاز المسابقة.

وأكد الشيخ الدكتور رائد فتحي في كلمة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على أن المسجد الأقصى “يجمعنا كشعب واحد ووطن واحد في رمضان وغير رمضان”، داعيا بأن يشارك في المسابقات القادمة من كافة أنحاء الوطن بما فيها غزة.

وأشاد الشيخ إبراهيم حمادة في كلمة المحكمين في المسابقة بإنجاز المتسابقين في حفظ القرآن وقراءاتهم الندية: “بالقرآن نعز ونرتفع، ونسأل الله أن يكون باكورة هذا العمل – الذي هو حفظ كتاب الله – في ميزان أعمال القائمين عليها”.

من جهته قال الشيخ علي جبارين مدير جمعية “مشاعل النور” إن أجواء المسابقة كانت ايمانية وروحانية وشهدت تنافسا شديدا، حيث كان الجميع مشدوه ومتوتر لمعرفة من هو الفائز الأول، مضيفا أن التنافس كان على اللقب أكثر مما هو على الجائزة “لأنها كرامة وتشريف من الله أن يلقب أي شخص بحافظ المسرى”.

وعن رمزية إقامة المسابقة في شهر رمضان في المسجد الأقصى قال إن رمضان المبارك هو شهر القرآن والتنافس كان على القرآن في الشهر الذي أنزل فيه، كما أن المسجد الأقصى هو وجهة لكل مسلم، وإقامة المسابقة فيه يزيد من حب الطلاب له وارتباطهم فيه.

وعن أجواء المسابقة قال الشيخ جبارين إنها كانت ايمانية وروحانية وشهدت تنافسا شديدا، حيث كان الجميع مشدوه ومتوتر لمعرفة من هو الفائز الأول، مضيفا أن التنافس كان على اللقب أكثر مما هو على الجائزة “لأنها كرامة وتشريف من الله أن يلقب أي شخص بحافظ المسرى”.

وأوضح الشيخ جبارين أن جمعية “مشاعل النور” هي حديثة العهد تأسست قبل نحو شهرين في مدينة أم الفحم لدعم العلم في الوسط العربي، مشيرا الى أن مسابقة “حفظة المسرى” هي أولى مشاريع الجمعية، التي ستقيم قريبا دورات علمية في القرآن والتفسير والتجويد والحديث في المساجد بعامة وسيكون للمسجد الأقصى نصيب من ذلك.

وشكر الشيخ جبارين كل من ساهم في إنجاح المسابقة وبخاصة دائرة الأوقاف في القدس على تعاونهم إضافة الى لجنة المحكمين والمشاركين في المسابقة.

وحلّ وديع سامي أبو زنط من نابلس في المرتبة الثانية وعلي فؤاد عبد العال من القدس في المرتبة الثالثة للذكور. في حين فازت زينب مهند هيجاوي من نابلس بالمرتبة الثانية وأحلام محمد سليم من قلقيلية بالمرتبة الثالثة للإناث.