مقدسيون:”المطلوب عودة الوضع في الاقصى الى ما قبل الاحتلال”

الثلاثاء 27/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس – منى القواسمي

قال الدكتور محمد جاد الله من هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس إنه يجب أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2000، “بمعنى أن السيادة على المسجد الأقصى هي سيادة فلسطينية خالصة تقوم بها الأوقاف، وهذا الذي يجب أن نعمل على إنجازه، ما عدا ذلك هو تثبيت للأمر الواقع لشرطة الاحتلال والسيادة على الأبواب، وتأكيدا على استمرار اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للأقصى”.

وتابع جاد الله في تعقيبه لـ “كيوبرس” على التفاهمات الأخيرة التي تمت بتدخل وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري”: “إذا ما تم الاتفاق على ما يتم تداوله في وسائل الإعلام، معنى ذلك أن إسرائيل ثبتت حقا جديدا لم تكن تملكه بالأمس، وهو استباحة كل المسجد الأقصى بساحاته وأبوابه، ما يعني أن شرطة الاحتلال ما زالت هي المتنفذة والتي تسمح ولا تسمح، وبقاء الأمر الواقع بمنع شرائح واسعة من المسلمين من دخول الأقصى في ساعات محددة، بينما يسمح للمستوطنين باقتحامه”.

وقال الدكتور محمد جاد الله إن “تفاهمات كيري” لن تؤدي الى إخماد الهبة الشعبية، ووصف هذه التفاهمات بـ “البضاعة الفاسدة” التي لن يشتريها أي فلسطيني على الإطلاق.

كما أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ورعاية الأسير الناشط المقدسي عبد اللطيف غيث في حديث لـ “كيوبرس” على عدم ثقته بوعود الاحتلال الاسرائيلي، لافتا إلى أن هناك قرار سياسي ووجهة دينية للاحتلال تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى مكانيا وزمانيا، ثم الانتقال لمرحلة ما يسمى بناء الهيكل المزعوم.

وقال غيث: “الظروف الراهنة الموجودة وتحديدا هبة الشعب الفلسطيني وانتفاضته في وجه هذه الاجراءات، قد تجبر الاحتلال على اتخاذ موقف تكتيكي مؤقت لا يخدم سوى مصالحها”.

وأضاف: “كل ما تم الحديث عنه من تفاهمات حول المسجد الأقصى، يشير إلى أن الحل مرحلي وتكتيكي، الهدف منه هو وقف انتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه إجراءات الاحتلال الاسرائيلي حيال المسجد الأقصى”.

وأشار إلى أن زيارة غير المسلمين للمسجد الأقصى، تعني شرعنة اقتحامات المستوطنين له، والمفروض أن تتم الزيارات وفق ترتيب إداري من قبل الأوقاف الاسلامية.

وأكد أن مدينة القدس ما زالت منطقة محتلة، وأي إجراء سيادي حيالها مخالف للقوانين والأعراف الدولية.

وشدد مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين على أهمية بقاء وضع المسجد الأقصى كما هو عليه قبل احتلال عام 1967 حتى نهاية عام 2000، تحت إدارة وإشراف دائرة الأوقاف الاسلامية.

وقال المفتي في لقاء مع “كيوبرس”: “موقفنا الثابت كمسلمين هو أن يبقى وضع المسجد الأقصى مسجد إسلامي، تحت إشراف دائرة الأوقاف الاسلامية”.