خطة جديدة لوزير السياحة الإسرائيلية: زيارة المسجد الإبراهيمي وسلوان إلزامية لطلاب المدارس

الأحد 21/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

محمود أبو عطا /”كيوبرس”

أعلن وزير السياحة الإسرائيلي “يريف لفين” ضمن مخططات حكومة نتنياهو، عن خطة جديدة تستهدف عددا من المقدسات والأوقاف الإسلامية وتسعى الى مزيد من التهويد لعدة مواقع، وفي مقدمتها المسجد الابراهيمي في الخليل وبلدة سلوان في القدس المحتلة. وطالب “ليفين” وزير التعليم “نفتالي بينط” بتبنّي المخطط لخدمته تجذير التراث اليهودي لدى الطلاب – بحسب قوله -.

ووفق الخطة التي عرضها “ليفين” قبل أيام، فإنه يتوجب إلزام كل طالب مدرسة أن يزور عشرة مواقع خلال سنين تعليمه، ضمن خطة وزارية أشمل للتعرّف على التراث والتاريخ اليهودي في البلاد، والتي يمكن من خلالها تقوية الارتباط وتجذير المفهوم بأن هذه الدولة هي دولة الشعب اليهودي – على حد وصفه-.

ويقع في مقدمة هذه المواقع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، بلدة سلوان – جنوب المسجد الأقصى، حائط البراق والأنفاق أسفل المسجد الأقصى، بالإضافة الى “متسادا”، قلعة النمرود، الكنيست، المحكمة العليا، ما يسمى متحف “المحرقة والبطولة” وغيرها، على أن يتمّ تأهيل مرشدين مختصين من قبل الوزارة يرافقون الجولات التعليمية المذكورة.

وبهذا الخصوص وجه “يريف لفين” رسالة الى وزير التعليم “نفتالي بنت” طالبه باعتماد وتبنّى الخطة المذكورة قال فيها:” العشر المواقع تحدّث عن تاريخ أرض إسرائيل ودولة إسرائيل، ولذلك أرى من المناسب أن يقوم كل طالب بالتعرّف وزيارة هذه الأماكن”. وأضاف: “أعتقد أن هذه الخطة من المؤكد أنها ستقوي ارتباط طلابنا بالتراث القومي والتاريخ الإسرائيلي، وأن هذه الدولة هي دولة الشعب اليهودي” – حسب ما ورد في نص الرسالة-.

وكان “جدعون ساعر” – وزير التعليم الأسبق -اعتمد مشروعا مشابها، عُمل به لفترة ثم جمّد بسبب اعتراض عدد من المعلمين، بقولهم أن هذه الخطة وبرنامج الزيارات فيها إقحام للسياسة في الحاضنة التعليمية، وبالذات أن فيها مواقع مقترحة للزيارة مختلف عليها، وفيها أبعاد مواقف سياسية مختلف عليها أيضا.

وفي تعقيب على الخطة قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”: “إن هذه الخطة هي عنصرية تهويدية ومرفوضة تهدف الى تزوير التاريخ والحقائق، ونسف وإخفاء الحضارات العربية الاسلامية التي امتدت لمئات السنين في هذه البلاد، وتلفيق مفاهيم تلمودية توراتية في غير مكانها لهذه المواقع وغيرها وترسيخها منذ الصغر في عقول الاجيال الناشئة من المجتمع الإسرائيلي، ليكبروا على مفاهيم خاطئة مشبعة بالكراهية بأن الحق لهم في هذه الأرض وأن التواجد العربي هو تواجد طارئ يجب اجتثاثه”.