سائق مقدسي يتعرض للضرب ورش غاز الفلفل خلال عمله

الأربعاء 29/07/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

منى القواسمي

ما زال السائق محمد حسام بركات 37 عاما من سكان بيت حنينا يعاني من آلام وأوجاع جراء الإصابة التي تعرض لها بعد الاعتداء عليه من قبل مستوطنين في مستوطنة ” بيتار عليت ” أول أمس الإثنين.

وأوضح محمد بركات الذي يعمل سائقا لدى ” شركة كافيم” أن مستوطنان إعتديا عليه بالضرب ورشه بغاز الفلفل بينما كان يوقف حافلته بالقرب من مقر وكالة الغوث بالشيخ جراح بالقدس.

وقال: “بينما كنت أعمل كالعادة على نقل المستوطنين من مستوطنة بيتار عليت لمدينة القدس في الساعة التاسعة ليلة أمس الاثنين، صعد الحافلة مستوطنان في العشرينات من العمر، ورفضا دفع أجرتهما، حتى توقفت في الشيخ جراح. ولدى نزول أحدهما قام بضربي بلكمه على رأسي بينما وجه لي الألفاظ النابية والعنصرية ونزل من الحافلة، وتفاجأت بالثاني يرش غاز الفلفل بوجهي من مسافة صفر ثم هرب، مما أفقدني الرؤية في عيني”.

وأضاف: “حينها نزلت من الحافلة وأخذت بالصراخ والاستنجاد، فتوقفت إحدى السيدات واتصلت مع الإسعاف والشرطة، فحضرت للمكان وتم نقلي لمستشفى هداسا العيساوية للعلاج. وبعدها حضر شرطي للمستشفى وطلب مني الذهاب لمركز شرطة صلاح الدين لتقديم شكوى، وعند ذهابي أمس لتقديم الشكوى طلبت مني الشرطة التوجه لمركز المسكوبية للتعرف على صور لعدد من المستوطنين، ولكن المعتديان لم يكونا ضمن الصور المعروضة، فطلبت من الشرطة فحص الكاميرات في الشوارع، وقدمت شكوى ضدهما”.

وأشار الى أنه تمكن من الرؤية بعينيه بعد ساعات من إصابته، وأجريت له الفحوصات اللازمة وتم تحويله للعلاج في اليوم الثاني لدى “مركز باروخ ماروخ” وأبلغه الطبيب أنه مصاب بإلتهابات في عينيه وعليه إستخدام قطرة للعين.

وأوضح بركات أنه يعمل منذ 5 سنوات سائقا في حافلات “شركة كافيم” ولأول مرة يتعرض لهذا الاعتداء من قبل مستوطنين، علما أنه وزعت أوراق في المستوطنة المذكورة من قبل المستوطنين تطالب بعدم عمل سائقين عرب على الحافلات.

وأضاف بركات: “لقد إستمريت في عملي لأنه مصدر رزقي الوحيد فأنا أب لثلاثة أطفال أكبرهم 12 عاما وأصغرهم 3 أعوام، ولكن بعد الاعتداء الذي تعرضت له من قبل المستوطنين سأترك العمل”.

ولفت أنه سيتابع مجريات الشكوى والتحقيق في قضية الاعتداء حتى إعتقال الفاعلين، وتقديمهم للقضاء ومحاسبتهم.