“سلطة الآثار الإسرائيلية” تعترف بإسلامية الموجودات الاثرية غربي ساحة البراق

الإثنين 29/06/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

محمود أبو عطا /”كيوبرس”

أصدرت ما تسمى بـ “سلطة الآثار الإسرائيلية” تقريراً أولياً عن موسم حفرياتها الثاني في منطقة شمال غرب ساحة البراق ، التي تبعد 100 متر عن غرب المسجد الأقصى ، وهي الحفريات التي نفذت نهاية عام 2010م ، ويستدل من قراءة التقرير أن “سلطة الآثار” تعترف بأنّ أغلب الموجودات الأثرية المكتشفة في الموقع هي من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، بدءاً من فترة الخلافة الأموية وحتى العثمانية .

ويبين التقرير بأن الحفرية نفذت بين شهر أيار وآب من العام 2010 ، على مساحة ثمانية أمتار مربعة ، وهي استمرار للحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 ، والتي امتدت على مساحة 1.5 دونم ، بواسطة “سلطة الآثار الإسرائيلية” ، وبمبادرة وتمويل “صندوق إرث المبكى” ، وهي “حفريات إنقاذ” – وفق مصطلحات سلطة الآثار- تسبق وتهيئ  لبناء مشروع ” مركز تراث المبكى” .

 من بين الموجودات الأثرية التي يدعيها التقرير، محجر لم تحدد فترته ، قد ينسب الى فترة الهيكل الأول أو الثاني المزعومين، وشارع وجدار من الفترة الرومية المبكرة والمتأخرة – بحسب التقرير- ،لكن التقرير شمل ثلاث فقرات مفصلة كشف فيها عن مكتشفات وموجودات أثرية من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، فقد عثر على مبنى من الفترة الأموية ، والذي بني وسط الشارع التاريخي من الجهة الغربية – شارع الواد أو الكاردو- ، وعثر أيضا على جدار بني في الجهة الشرقية من الشارع .

في حين عثر على بناء متعدد الغرف من الفترة الأيوبية والمملوكية ، بني على ما يبدو على أنقاض من الفترة الإسلامية المبكرة ، وحفرت غرفتين ، في الطرف الجنوبي والشمالي، وعثر على مرصوفات أرضية حجرية ، استعملت بشكل متكرر ، كما عثر على آثار من الفترة العثمانية والفترة الحديثة ، ومرصوفات جديدة من الفترات الحديثة ، رصفت فوق الفترات الإسلامية التي سبقتها .

وأرفقت “سلطة الآثار” صورا وخرائط لتقريرها المكتوب ، والتي تبيّن بشكل واضح بأن أغلب الموجودات في الموقع المحفور ، تعود للفترات الإسلامية المتعاقبة ، فيما يحاول التقرير نسب بعض الموجودات الأثرية الى الفترة الرومية ، ولا يجزم بنسب تاريخها بشكل مؤكد، علما أن الحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 على امتداد مساحة 1.5 دونم ، أكدت – أيضا بحسب تقرير “سلطة الآثار الإسرائيلي”- وجود مكتشفات كثيرة من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، مما يؤكد على أن الموجودات الأثرية في هذه المواقع هي من الفترات العربية القديمة والفترات الإسلامية على مدار اربع عشر قرناً.