شخصيات مقدسية تدعو الى شد الرحال الى الأقصى وتبشّر بجيل التحرير

الخميس 18/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

محمود أبو عطا /”كيوبرس”

  دعت شخصيات قيادية مقدسية الى تكثيف شد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم، مؤكدين على مكانته المركزية لدى المسلمين حول العالم، وأن شد الرحال والرباط فيه يبعث رسالة حب ودفاع عنه، ويبشّر بأيام تحرير قادمة.

 وقال الشيخ عكرمة صبري – رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى: “إن مدينة القدس مرتبطة ارتباط عقيدة وإيمان بالمسلمين الذين يعتبرون زيارتها عبادة، لأن زيارتهم لها تمثل جزءا من مشاعرهم الدينية، وقد رفع الله من قدرها مكانا، إذ كان اليها الإسراء ومنها المعراج”.

 وعن شد الرحال الى المسجد الأقصى أفاد الشيخ عكرمة صبري أنه أمر عادي ومألوف منذ مئات السنين، إلا أن الخطر الذي يحيط به حاليا وتعرضه لاقتحامات اليهود المتطرفين، يوجب شد الرحال اليه في هذه الفترة، وقال: “إذا كان لإنسان ولد مريض، فإنه يوليه رعاية أكثر من أولاده الآخرين، ولأن الأقصى في خطر فإن الناس يزدادون تعلقا به ودفاعا عنه”.

 أما الشيخ عبد العظيم سلهب – رئيس مجلس الأوقاف في القدس المحتلة – فقد ذكّر المسلمين أن يلتفوا حول مسجدهم الأقصى المبارك، الذي تحيط به المخاطر ومشاريع الاحتلال من كل جانب، وتدور في الأروقة الاسرائيلية في محاولة لسلب المسجد الأقصى المبارك والاستيلاء عليه.  كما دعا الى التوافد اليه طيلة شهر رمضان وأداء الصلوات فيه وخاصة صلوات التراويح.

 ورجا الشيخ سلهب قائلا: “نسأل الله العلي القدير أن ييسر للمسجد الأقصى أيد متوضئة، ترفع هذه الغمة وتزيل هذا الاحتلال اللئيم، الذي يحيط بالمسجد الاقصى منذ حوالي نصف قرن”.

 من جهته أكّد الشيخ جميل حمامي – عضو الهيئة الاسلامية العليا في القدس – على ضرورة تعزيز شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، لإظهار الحب والانتماء له. وقال: “نحن نهيب بكل فلسطيني يتمكن من الوصول الى المسجد الأقصى ألاّ يقصر لحظة واحدة، ولا يجوز لإجراءات الاحتلال أن نجعلها حائلا بين وصولنا اليه للصلاة والاعتكاف وصلاة القيام. هذا موسم الطاعة والعبادة للمسلم والفلسطيني والمقدسي بشكل خاص، نرجو ونأمل أن يتحقق هذا”.

 وبعث الشيخ حمامي رسالة الى العالم الاسلامي والعربي، دعا فيها كل من يحب المسجد الأقصى أن يعزز مكانته في نفوس أبنائه والجيل القادم، الذي وصفه بجيل التحرير، الذي سيكتب الله على يده خلاص المسجد الأقصى من الاحتلال البغيض.