“عطيرت كوهنيم” تسلم عائلة سرحان بلاغات قضائية للاستيلاء على منازلهم

الأحد 09/08/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

 

 كيوبرس

سلمت جمعية “عطيرت كوهنيم ” الاستيطانية عائلة سرحان المقدسية بلاغات قضائية تطالبها بالأرض الكائنة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك والمقام عليها ثلاثة منازل، بحجة ملكية الأرض للمستوطنين.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – سلوان أنه يتوجب على عائلات سرحان الرد خلال 30 يوما على ادعاءات المستوطنين للمحكمة، والتي تدعي أن الأرض تعود لثلاثة يهود من اليمن، كانوا يعيشون ويملكون الأرض قبل عام 1948″.

وأوضح زهير الرجبي مسؤول لجنة حي “بطن الهوى” للمركز أن المنازل تعود لكل من علي سرحان ونجله محمد سرحان (بناية مكونة من طابقين)، والمواطن محمد ماهر سرحان، لافتا أن مساحة كل منزل تبلغ حوالي 80 مترا مربعا، ويعيش فيهم حوالي 10 أفراد.

وأضاف الرجبي أن عائلات سرحان تعيش في الأرض والمنازل منذ أكثر من 80 سنة، مشيرا الى أن العائلات تسلمت “البلاغات القضائية من المستوطنين” بعد عدة أيام من تسليم عائلة “أبو ناب” قرارات إخلاء، مما يدل على سعي “عطيرت كوهنيم” وعملها جاهدة للسيطرة على عقارات الحي وتشريد سكانه.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن منازل عائلات سرحان المهددة تقع ضمن مخطط “عطيرت كوهنيم” للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع من حي الحارة الوسطى منطقة “بطن الهوى”، والذي كشف عنه المركز في شهر أيار الماضي بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881، علما أنها تقسم الى 6 قطع من الأراضي وأرقامها (73-75-88-95-96-97)، وتدعي جمعية “عطيرت كوهنيم” أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت ملكية المستوطنين من اليمن لأرض بطن الهوى.

ولفت المركز أن الأرض مقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 300 فرداً، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

وقال المركز أن محاولات المستوطنين للاستيلاء على الأراضي والعقارات في حي بطن الهوى بدأت منذ حوالي 8 سنوات، بطرق متعددة وملتوية، وسلمت العديد من العائلات التي تعيش “ضمن مساحة الأرض المهددة “إخطارات إخلاء”، وتمكن أغلبية من الحفاظ على عقاراتهم حتى اليوم، في حين تمكنت الجمعيات الاستيطانية من السيطرة على بعضها.

وأضاف أن من الأساليب المستخدمة للاستيلاء على عقارات حي “بطن الهوى” ادعاء الجمعيات الاستيطانية قيام السكان بالبناء أو تغيير البناء وعليه تسقط عنهم “صفة المحمي”، كما تحاول الاستيلاء عليها بدعوى ملكيتها للأرض المقام عليها المنازل، أو من خلالها تسريبها من بعض السماسرة وأصحاب النفوس الضعيفة.

وأشار مركز معلومات وادي حلوة – سلوان أنه يوجد في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان 7 بؤر استيطانية وهي “بيت العسل” و”بيت يوناثان”، ومنازل عائلة ابو ناب التي تم تسريبها مؤخرا، وهم على بعد أمتار من البنايتين اللتين تم تسريبهما للمستوطنين أواخر العام الماضي.