فيديو: الألاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى ووصول حافلات مصلين من غزة

الجمعة 23/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس – منى القواسمي

أدى آلاف المصلين صلاة ظهر اليوم الجمعة في مساجد وساحات المسجد الأقصى المبارك، بعد مرور أربعة أسابيع من القيود والتشديدات الاحتلالية التي رفعت اليوم.

وذكر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أنه أدى صلاة ظهر اليوم ما بين 23 إلى 25 ألف مصل في مساجد وساحات المسجد الأقصى، بعد مرور أربعة أسابيع متواصلة من حصار وإغلاق للمسجد.

ولفت أن ذلك يدل على أن الاحتلال الذي يمنع دخول المصلين للمسجد الأقصى، مطالبا إياه أن يكف يده عن المسجد الأقصى والتدخل في إدارته أو التدخل في تحديد الأعمار، ووضع الحواجز والتضييق على وصول المصلين للمسجد.

وقال الكسواني: “المسجد الأقصى مركز أمن وأمان للمسلمين وحدهم، وكافة المسلمين يتوقون للوصول إليه، ويفوتون الفرصة على المحتل في أن يستغل أي ظرف داخل المسجد وإغلاقه”.

وأضاف: “رسالتنا للاحتلال هي أن يكف عن تدخله في تحديد الأعمار، والتضييقات التي يمارسها ضد المسلمين وخصوصا يوم الجمعة وفي كافة الأيام داخل المسجد الأقصى، لأن ذلك يؤدي للأمن والأمان في داخل المسجد، وهذا حق للمسلمين وليس معروفا منه”.

وأشار إلى أن كافة أبواب المسجد الأقصى كانت مفتوحة اليوم، واحتجزت شرطة الاحتلال المتواجدة على بوابات المسجد، هويات الشبان الذين تقل أعمارهم عن الثلاثين عاما، فيما سمحت سلطات الاحتلال بوصول 3 حافلات لأهالي غزة إلى مدينة القدس لأداء الصلاة داخل المسجد الأقصى.

مفتي القدس

وركز مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين في خطبة الجمعة على إشارات البشائر التي بشرها الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين بشكل عام، وأهالي هذه الديار خاصة في القدس وأكناف بيت المقدس، حيث بشر بالرباط والثبات في هذه الأرض.

وأكد المفتي على أن المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين وحدهم بكل محتواه، ولا يحق لأحد التدخل فيه. ودعا المسلمين إلى الرباط في المسجد وشد الرحال إليه في كافة الظروف للحفاظ عليه.

وأدان المفتي كافة تصرفات الاحتلال الاسرائيلي تجاه الفلسطينيين، وختم الخطبة بالدعاء للشهداء بالرحمة والشفاء للجرحى، وإطلاق سراح الأسرى. وأدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الشهداء.

البلدة القديمة

أما على صعيد البلدة القديمة فقد تحولت إلى ثكنة عسكرية، بسبب الانتشار الكبير لقوات الاحتلال والحواجز الحديدية، وحلق في سماء القدس منطاد حراري مزود بكاميرات مراقبة.

فيما نصبت الحواجز الحديدية في شوارع القدس ومداخل البلدة القديمة وطرقاتها وصولا الى المسجد الأقصى، وتعرض العديد من الشبان للتوقيف والتفتيش الجسدي عبر هذه الحواجز والتدقيق في هوياتهم، كما منعت نساء سجلت اسمائهن في “القائمة الذهبية” من دخول المسجد الأقصى.