قواتٌ نسائيةٌ احتلالية لإرهاب نساء الأقصى!

الأربعاء 13/05/2015
الكاتب: Qpress هيئة التحرير
  • انشر المقالة

جمان أبو عرفة ” كيوبرس”
لم يدّخر الاحتلال الإسرائيلي جهدا الا واستثمره في تحقيق أهدافه الرامية الى ضرب الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال وسائل وآليات قمع مختلفة كما ظهر مؤخرا من خلال ما بات يعرف ” وحدة الشرطة النسائية الخاصة ” والتي أوكلت لها مهمة ملاحقة النساء في المسجد الاقصى ومنعهن من الاقتراب من المستوطنين الذين يقتحمون المسجد يوميا.

وفي اول تحرك لهن قامت عناصر من الشرطة النسائية بنصب كمين لعدد من النساء اللواتي كن يكبرن في ساحات المسجد الأقصى عند اقتحامه من قبل مجموعة مستوطنين، وباغتت عناصر الوحدة، النساء بعد استدراجهن لباب السلسلة ليجدن أنفسهن في قبضتهن بطريقة هي أشبه بعملية اختطاف ؛ تقول سلوى الغزاوي.

وتضيف سلوى لـ ” كيوبرس”: تفاجأت بعددهن وسرعة هجومهن، سحبننا بعنف وقمن بدفعنا حين حاولنا الإفلات منهن”.

احتُجزت سلوى وسعاد لساعات طويلة في مركزي تحقيق القشلة والمسكوبية، وأطلق سراحهن مساء ذات اليوم ليُعرضن على المحكمة في اليوم التالي ويصدر قرارٌ بإبعادهن عن المسجد الأقصى لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

أمسى تواجد القوات الخاصة النسائية الاحتلالية في باحات المسجد الأقصى أمراً شبه يومي في الآونة الأخيرة، تلك العناصر التي تتلقى التدريب خصيصاً لاعتقال النساء في الأقصى وأذيتهن، حيث يقفن جنباً إلى جنب مع عناصر الاحتلال الذكور الذين يقومون بحراسة المستوطنين المقتحمين وتصوير النساء واعتقالهن.

لم تكُ تلك الحادثة هي الأولى في سجل إرهاب الاحتلال، فالمقدسية سحر النتشة تعرضت سابقاً لهجوم أشد وحشية من تلك العناصر النسائية; حيث قمن بالهجوم عليها واللحاق بها على سطح قبة الصخرة_ أثناء اقتحام عضو الكنيست شولي معلم للمسجد_ وحاولن اعتقالها، لكن تدخّل مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني حال دون ذلك.

ويسعى الاحتلال _حسب مراقبين_ من خلال تجنيده لهذه العناصر داخل المسجد الأقصى إلى إرهاب النساء; حيث كُنّ يضربن المصليّات بالهروات ويدفعنهن بوحشية، كما قمن في مرات عديدة بتعمد خلع الحجاب عن رؤوسهن لإذلالهن.

وفي ذات الشأن; تُعد ظاهرة اختطاف النساء من داخل باحات المسجد الأقصى سابقة خطيرة، حيث تجاوز إرهاب الاحتلال الاعتقال على الأبواب واحتجاز الهويات وتصوير النساء المتواصل، ليعكر صفو عبادتهن في مسجدهن باختطافهن من رحابه الذي تفترض أن تكون مكاناً آمناً لممارسة أبسط الحقوق الأساسية, وهو حق العبادة!