قوات الاحتلال وموظفو البلدية العبرية في القدس … ممارسات تستهدف تجار شارع الواد

الخميس 17/09/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

تحولت الأحداث التي تفتعلها قوات الاحتلال في مدينة القدس عامة والمسجد الأقصى خاصة، ذريعة للإنتقام والضغط على السكان والتجار في آن واحد، وضريبة يدفعها التاجر كما الزائر لمدينة القدس والمصلي في المسجد الأقصى.

فقد داهم موظفو بلدية الاحتلال اليوم عدد من المحلات التجارية في شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، وقاموا بتحرير مخالفات لعدد من التجار، بحجة عرضهم بضائعهم على خزانة المياه.

ويبلغ عدد المحلات التجارية في شارع الواد في البلدة القديمة نحو 100 محل لبيع التحف الشرقية والملابس وبيع الخبر والسمانة والحلويات والمطاعم.

الرجبي: وضعنا التجاري لا يسمح لنا بسداد قيمة المخالفات

جهاد نور الدين الرجبي بائع التحف الشرقية فرض عليه موظفو بلدية الاحتلال في القدس اليوم مخالفة قيمتها 475 شيكل، قال: “لقد فرض موظفو البلدية المخالفة بحجة أني قمت بتغطية خزانة المياه الموجودة بالشارع ببضاعة المحل، علما أن جميع الخزانات الموجودة بالشارع مغطاة”.

وأوضح جهاد أنهم تعودوا على هذه المخالفات عقب كل حدث يجري في المسجد الأقصى أو مواجهات بالقدس، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها فرض مخالفات بحقهم، في حين أن الوضع التجاري لا يسمح بدفع المخالفات المفروضة لأن قيمة المخالفات عالية، وهم لا يقدرون على تغطية مصروفات المحل، فما بالك الضرائب والمخالفات المفروضة عليهم، بسبب شلل الحركة التجارية والشرائية من محلات البلدة القديمة عامة وشارع الواد خاصة.

المخالفات إحدى وسائل الانتقام

كما قام موظفو بلدية الاحتلال بتحرير مخالفة بحق بائع التحف الشرقية باهر عمر الحروب اليوم بقيمة 475 شيكل، وقال: “لا نعرف ماذا نفعل حيال المخالفات والضرائب المفروضة علينا من قبل بلدية الاحتلال في القدس، وضعنا سيء للغاية”.

وأضاف: “ما يجري من هجمة ضرائبية وفرض مخالفات ضدنا يعتبر أحد أساليب الانتقام، فقد تسلمت خلال شهر واحد 3 مخالفات من بلدية الاحتلال في القدس، قيمة كل واحدة 475 شيكل”.

وأضاف: “وضعي لا يسمح لي بسداد الضرائب المفروضة بسبب ضغط الاحتلال الاسرائيلي على التجار والمصلين لتهجيرهم، ولكن رغم هذه الضغوطات لن نترك محلاتنا أبدا، نحن فداء للمسجد الأقصى وأولادنا وأموالنا وكافة ما نملك”.

خطة ممنهجة للاحتلال لتهويد القدس

من جانبه قال التاجر أبو أسعد: “عندما تندلع مواجهات في القدس المحتلة، يقوم موظفو بلدية الاحتلال بفرض المخالفات علينا، حيث اندلعت أول أمس مواجهات في شارع الواد نصرة للمسجد الأقصى، وأمس قام موظفو بلدية القدس بمداهمة المحلات وفرض المخالفات على تجار شارع الواد”.

وأوضح أن الحركة الشرائية خفت كثيرا في شارع الواد بسبب افتعال قوات الاحتلال المواجهات بالمنطقة، وعندما يأتي الزائرون من أهالي الداخل الفلسطيني والضفة الغربية لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، تعترضهم قوات الاحتلال بحواجزها العسكرية التي تمنعهم من دخول الأقصى للصلاة، وتطلق نحوهم قنابل الصوت ويتعرضون للضرب والدفع، ما تسبب بالحد من توافدهم على مدينة القدس عامة والبلدة القديمة خاصة، خوفا على حياتهم وأولادهم.

ووصف ما تقوم به قوات الاحتلال مؤامرة ضخمة تحاك ضد القدس والمسجد الأقصى، مؤكدا أن الأمر ليس صدفة إنما خطة ممنهجة للاحتلال لتهويد القدس.