لماذا نقلت البسطات الرمضانية من باب العامود الى سوق الفلاحين؟

الخميس 18/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

أية شويكي – كيوبرس

أصدرت بلدية الاحتلال الأسبوع الماضي قرارا بنقل كافة البسطات من باب العامود إلى سوق الفلاحين – الواقع بين باب العامود وباب الجديد – في خطوة رآها المقدسيون انتهاكا لجمالية باب العامود بشكله التقليدي، رغم ادعاء الاحتلال سعيه لفرض النظام والتسهيل على المصلين أثناء خروجهم من الصلاة.

وأوضح فادي الخياط – صاحب بسطة للاكسسوارات – أن لبلدية الاحتلال مآرب أخرى في إبعاد البسطات عن باب العامود، غير التي تعلنها. ” كانت البسطات في العام الماضي تشكل عائقا أمام قوات الاحتلال في عملية الاعتقالات عند حدوث مواجهات بينها وبين شبان البلدة القديمة، عدا عن أن لها مظهر جمالي وصبغة عربية تضفيه على باب العامود”.

ويضيف: “جميع أصحاب البسطات يجتمعون للإفطار معا في رمضان حيث نقوم بتزيين البسطات بالزينة الرمضانية احتفالا بالشهر الكريم، أما هذا العام فقد فرضت بلدية الاحتلال مخالفة تصل إلى 5000 شيكل، في حال وجود بسطة باب العامود”.

وحول توقعه إقبال الزبائن على سوق الفلاحين، قال صاحب بسطة أخر أنه لا يتوقع أن يزداد الإقبال على سوق الفلاحين بالرغم من كثرة الزوار من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، وأضاف: “إن المكان هنا يختلف عن باب العامود، والناس تأتي بهدف الصلاة في المسجد الأقصى ولا تهتم بالمجيئ إلى هنا للتسوق بشكل خاص”.

ورأى مصدر مقدسي أن الهدف من هذا الاجراء هو ضرب الاقتصاد المقدسي والقضاء على المظاهر العربية والأجواء الرمضانية في منطقة باب العامود، إلا أنه أعرب عن ثقته بعدم جدوى محاولات الاحتلال هذه في ظل صمود المقدسيين ودعم أهل الداخل الفلسطيني.