لوحات الحجاج عادة وتقليد … تميز إعدادها في عيد الأضحى المبارك

الخميس 24/09/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

ترك الحاج عصام زغير 62 عاما صاحب محل في شارع الواد في البلدة القديمة في القدس المحتلة، بصماته في شهر رمضان الفضيل من خلال شهرته ببيع الفوانيس الرمضانية، ليعود لنا في عيد الأضحى المبارك بلوحات أعدها للحجاج لدى عودتهم من أداء فريضة الحج في الديار السعودية.

وانتشرت لوحات الحجاج على جدار شارع الواد في البلدة القديمة بالقرب من محل الحاج عصام زغير، وتميزت بألوانها وصور المقدسات الاسلامية في الديار السعودية ومدينة القدس والعبارات الدينية.

وشملت اللوحات التي تم طباعتها بواسطة أجهزة الكترونية، صور متنوعة تجمع بين الكعبة وقبة الصخرة والقرآن الكريم من جهة، ومن جهة أخرى المسجد النبوي والكعبة وقبة الصخرة، وعبارات تقول: “حج مبرور وسعي مشكور” و “لله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا” و “أهلا وسهلا بحجاج بيت الله الحرام”.

ويقول الحاج عصام زغير: “يتم إعداد هذه اللوحات لتعليقها على مدخل منزل الحاج، للإعلان عن حجه في الديار السعودية وقدوم الناس لاستقباله وتهنئته بسلامته”.

وأضاف: “لقد أصبح إعداد اللوحات عادة وتقليد تتناقله الأجيال جيل بعد جيل، فكان قديما يتم الاعلان عن حج صاحب المنزل بالكتابة على جدرانه الخارجية، ثم تطور الأمر لإعداد لوحات خاصة وأصبحت عادة وتقليد متداولة بين الناس”.

وأشار أنه قام بتصميم صور المقدسات داخل اللوحات وتخطيط أسم الحاج أو الحاجة في أسفل اللوحة، ثم أرسلها إلى مطبعة خاصة لطباعتها.

وهنأ الحاج عصام زغير المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك قائلا: “كل عام وأنتم بخير وإن شاء الله تأتي الأعياد القادمة بنصر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وتوحيد المسلمين والفصائل، وتكاتفهم مع بعضهم البعض لتحرير المسجد الأقصى من دنس الاحتلال”.