مأدبة إفطار للمبعدين عن المسجد الأقصى بالقدس

الإثنين 13/07/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي كيوبرس

 أقيم حفل إفطار جماعي للمبعدين عن المسجد الأقصى المبارك أمس الأحد في فندق الكوميدور بحي الصوانة في الطور، برعاية دائرة القدس والأقصى في الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، ومشاركة عدد من الشخصيات من الداخل الفلسطيني والقدس، ومبعدين ومبعدات وعائلاتهم.

 وأستهل حفل الإفطار برفع آذان المغرب من قبل الشيخ سمير العلمي، ثم ألقى رئيس دائرة القدس والأقصى الدكتور سليمان إغبارية كلمة أشاد فيها بدور وجهود المرابطين والمرابطات والمبعدين والمبعدات عن المسجد الأقصى.

 وأكد أن قضية الإبعاد أصبحت قضية عالمية، بعكس ما أراد الاحتلال فعله وهو تفريغ المسجد الأقصى من رواده.

 كما لفت إلى أن التاريخ سيسطر أسماء المبعدين والمرابطين كأسماء ثبتت بالمسجد الأقصى ضد المحتل الذي وصفه بالجبان، وقاوموا قرارات الظلم التي يمارسها ضدهم.

 وشدد إغبارية على استمرار دعم الحركة الاسلامية والأهل في الداخل المحتل ومؤازرته لهن حتى النصر واندحار الاحتلال وقيام الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة.

 فيما تحدث الحاج مصطفى أبو زهرة عن دور النساء في الاسلام وجهادهن وصمودهن منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقتنا هذا.

 ونوه إلى رسالة الدكتوراة التي حصل عليها الشيخ اياد العباسي عن دور حرائر الأقصى بالدفاع عن مسرى رسول الله.

 وتطرق إلى تجربته الشخصية المتمثلة بظلم الابعاد عن المسجد الأقصى، حيث تم إبعاده لمدة عام عن المسجد.

 من جانبه ثمن الباحث المقدسي الدكتور جمال عمرو في كلمته دور ومكانة المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدا أنه مهما قام الاحتلال الاسرائيلي من اعتقال وإبعاد للعديد من النساء والرجال، إلا أن ذلك لن يبعد أرواحهم وأجسادهم وعملهم عن المسجد الأقصى.

 وأشار إلى أن الاحتلال لو تمكن من اعتقال وإبعاد أم مرابطة سيكون هناك المئات من المرابطات.

 وشَكَر دائرة القدس والأقصى القائمين على حفل افطار المبعدين، واكدّ على سيّر المبعدين والمبعدات على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أُبعد قسراً عن مكة المكرمة وأحب البلاد إليه كما يتم ابعاد المرابطين عن أحب المساجد والأماكن لقلوبهم.

 وبعدها أقام المشاركون صلاة المغرب جماعة، ثم قام الدكتور سليمان إغبارية والسيد فاضل وشاحي والمهندس مصطفى أبو زهرة بتقديم درع تقدير للمرابطة إم إيهاب الجلاد لرباطها بالمسجد الأقصى وتواصلها المستمر مع المبعدات.