ماذا تعرف عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس؟

الخميس 25/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

منى القواسمي -كيوبرس

يصفونهم بالعين الساهرة … ومداوي الجروح … والمسعفون للحالات الطارئة، تجدهم في الشارع المقدسي وعند لحواجز لعسكرية وداخل المسجد الأقصى المبارك وفي المستشفيات؛ هم طاقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس.

تعتبر جمعية الهلال الأحمر إحدى الصروح الطبية البارزة في مدينة القدس على مدى عشرات السنين، فقد تأسست في عام 1951 وما زالت تقدم خدماتها الطبية بمستشفى الولادة في حي الصوانة بالطور، ومركز الإسعاف الذي يعمل بالتنسيق والتعاون مع كافة المستشفيات من أجل نقل المرضى للعلاج.

ويبرز دور جمعية الهلال الأحمر في شهر رمضان وخاصة من خلال مركز إسعافها الذي يعمل ليل نهار في رعاية المرضى وتقديم الاسعافات اللازمة لهم في ساحات المسجد الأقصى، من خلال العيادات الميدانية المتنقلة ونقل الحالات الطارئة بسيارات الاسعاف إلى المستشفيات.

ويعمل مسعفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، تطوعا ضمن سلسلة من المؤسسات والمراكز والجمعيات الطبية في خدمة المصلين وتقديم الرعاية الصحية لهم بالتنسيق والتعاون مع دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس، منها مستشفى المقاصد الخيرية والمركز الصحي العربي وجمعيات نوران واتحاد المسعفين العرب والإغاثة الطبية وبرج اللقلق الاطباء.

رئيس الهيئة الادارية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس الدكتور عبد الله صبري يقول :” دأبت جمعية الهلال لأحمر الفلسطيني بالقدس في العمل خلال شهر رمضان على استقبال الوافدين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، في الأيام العادية والجمع والتراويح وليلة القدر، وقد اعتادت الجمعية على توفير خدمة الإسعاف عند الحواجز العسكرية  المحيطة في مدينة القدس وخاصة في أيام الجمعة، من خلال تواجد سيارات الاسعاف والطواقم الطبية المدربة والمتطوعين، ثم تنتقل الخدمة لساحات المسجد الأقصى، حيث يوجد  لدى الجمعية خارج باب الأسباط 12 سيارة جاهزة لخدمة المصلين”.

وأوضح د. صبري أن عدد المسعفين المتطوعين الذين يقومون بالعمل 120 مسعفا، يتمتعون بالكفاءة الكاملة لتقديم الخدمة الإسعافية لجميع الوافدين للمسجد الأقصى، ويوجد داخل الأقصى 3 مراكز للجمعية على صحن مسجد قبة الصخرة، وبالقرب من المسجد المرواني وباب الأسباط ، يشرف عليها أطباء مؤهلين لإستقبال الحالات، ويتم نقل الحالات الصعبة بسيارات الاسعاف، لا سيما أنه يوجد لدى الجمعية حاليا 12 سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا، بالاضافة إلى سيارة  غيرة ذات دفع رباعي تدخل إلى أزقة البلدة القديمة وحواريها، كذلك دراجة نارية تستطيع الوصول إلى المصابين السرعة الممكنة قبل وصول سيارة الإسعاف.

وتنقل هذه السيارات المصابين لمشافي القدس منها مستشفى المقاصد الخيرية، فيما يعمل طاقم مركز إسعاف الجمعية على مدار ال 24 ساعة،  ليل نهار وبكفاءة عالية، من منطلق واجبه الوطني والديني.

ولفت الدكتور صبري أن دائرة الأوقاف الاسلامية تساعدهم في إدخال أدواتهم ومعداتهم داخل المسجد الأقصى، بسبب لقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على إدخالها، دون التنسيق مع الشرطة الاسرائيلية.

وأشار إلى أن طاقم مركز إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، لا يقتصر عمله داخل ساحات المسجد الأقصى، ففي أيام الجمعة بشهر رمضان يعمل عند الحواجز والمعابر العسكرية من بعد صلاة الفجر حتى ساعات الظهر، وعندما يخف عدد الوافدين إلى مدينة القدس تنتقل سيارات الجمعية للعمل في مناطق أخرى، كذلك في ليلة القدر.

وبالنسبة لعمل جمعية الهلال الأحمر مع المستشفيات، أكد د. صبري أنه عمل مركزي كونها حلقة الصلة التي تنقل بسياراتها المرضى والمصابين من أحياء المدينة إلى كافة مستشفيات القدس والداخل الفلسطيني.