مبادرة مقدسية للحفاظ على مقبرة باب الرحمة

السبت 05/09/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

 محمد أبو الفيلات – كيوبرس

قام عشرات المقدسيين، صباح اليوم السبت، بمبادرة لحماية مقبرة باب الرحمة التي تحد المسجد الأقصى من جهة الشرق، ردا على محاولة سلطة الطبيعة الاسرائيلية قبل أيام بالاستيلاء على مساحة 40% من أرض المقبرة.
وبأيديهم وأدواتهم البسيطة، شرعوا بإزالة الشجيرات التي نبتت بين القبور وعملت سلطة الطبيعة على اخفائها، لدحض أي رواية احتلالية بأن أرض المقبرة هي أرض زراعية لا يجوز الدفن فيها، كما أوضح المقدسي أحمد عباسي لـ “كيوبرس”.

وبيّن العباسي أنهم عندما رأوا الأسلاك الشائكة تلتف حول قبورهم عزموا على إزالتها والحفاظ على ما تبقى من المقبرة التي استولى الاحتلال على جزء منها قبل ما يقارب 10 سنوات. ولتحقيق ذلك أكد أن فعالياتهم في الحفاظ على أرضهم لن تتوقف ابتداء من إزالة الأشجار وحتى تنظيم زيارات شبه يوميه لها.

من جهته قال المواطن علي العباسي إن هجمة المستوطنين على بيوت المقدسيين للاستيلاء عليها زادت كثيرا في الآونة الأخيرة، مما زاد من تخوفهم من تنفيذ مشروع استيطاني في مقبرة باب الرحمة، فقاموا بمبادرة تنظيفها لسد أي ذريعة يمكن أن يتذرعها الاحتلال للاستيلاء عليها.
وقال مسؤول المقابر الاسلامية في القدس الحاج مصطفى أبو زهرة إن مبادرة اليوم هي مبادرة شعبية تهدف لإيصال رسالة للاحتلال أن مقبرة باب الرحمة هي مقبرة اسلامية، والتأكيد بالوثائق أن ملكيتها تعود للوقف الإسلامي.

وأضاف أنهم قاموا بإصدار وثيقة من مؤسسة الطابو بيّنت أن أرض المقبرة التي تبلغ مساحتها23  دونما هي أرض وقفية لا يمتلكها أحد سوى المسلمين، مبيّنا أن ما تدعيه سلطة الطبيعة وأذرع الاحتلاب الأخرى بأن الأرض مصادرة وبأنها ملك لدولة الاحتلال هي ادعاءات باطلة وتنفيها الوثائق، داعيا جميع المقدسيين للالتفاف في مقاومة ادعاءات الاحتلال وسياساته الهادفة إلى سرقة أراضي الفلسطينيين.

20150905025431 (1)

20150905025431

20150905025433

20150905025434