متلفز: أطفال القدس في عيون الاعلام الاسرائيلي

الثلاثاء 11/08/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

انس غنايم/كوبرس

احتلت الأحداث الأخيرة الدائرة في المسجد الأقصى المبارك حيّزا لا بأس به لدى الإعلام الإسرائيلي، اذ عمد الأخير الى تشويه صورة المصلين والأطفال الذين منعهم الاحتلال من دخول الأقصى واعتدى عليهم واعتقل عددا منهم، دون أن يشير الى حجم الانتهاك الذي نفذه الاحتلال بحق هؤلاء الأطفال القاصرين.

الغطاء الواسع الذي منحه الاعلام الإسرائيلي للاحتلال أكد وفق مراقبين على عدم نزاهته ومهنيته المطلوبة، خاصة بعدما ساوى بين الضحية والجلاد حين صوّر الأطفال الأبرياء بأنهم مشاغبون معتدون، ويهددون الأمن والاستقرار في المسجد الأقصى، في حين غض الطرف عن تسليط الضوء عن ممارسات الاحتلال بحقهم ومنعهم من دخول المسجد للمشاركة في الفعاليات الصيفية الترفيهية التي يحتاجها الطفل المقدسي.

ومن ناحيته قال الخبير في شؤون القدس والمسجد الأقصى المحامي خالد زبارقة إن الإعلام الاسرائيلي موظف لصالح الاحتلال، وقد فقد مصداقيته امام العالم الحر وحتى أمام الشارع الإسرائيلي؛” وتحول الى بوق لجرائم الاحتلال”، مضيفا انه على الاعلام الاسرائيلي أن يدق ناقوس الخطر ويحذر الرأي العام الإسرائيلي من سياسات الاحتلال في القدس والاقصى بدلا من يساوق الاحتلال ويدعمه في جرائمه بحق الرجال والنساء والأطفال في القدس.

وأكد زبارقة على ان أطفال القدس يقومون بواجبهم الطبيعي والشرعي في المسجد الأقصى، لكن الاحتلال لم يرق له ذلك؛ فهو يريد أن يجعل هذا الوجود غير طبيعي، فيما يكون وجود المستوطنين فيه طبيعي وشرعي، محذرا في الوقت نفسه الاحتلال من جر المنطقة الى حرب دينية تشتعل في فلسطين والعالم العربي والإسلامي ولن ينجو منها هو نفسه.

والى جانب الاعلام الإسرائيلي تنشط منظمات وحركات محسوبة على ما تسمى “جماعات الهيكل” المزعوم في التحريض اعلاميا على الأطفال في المسجد الأقصى، وتصفهم بالمخربين، وتصوّرهم فعالياتهم ونشاطاتهم فيه على انها معادية لليهود.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت اليوم ثلاثة فتيان هم مصطفى الصياد (18 عاما) وآدم أبو رميلة(15 عاما) و محمد موسى (13 عاما) وسهام أبو حواس وجميعهم من القدس، فيما أفرجت المحكمة عن الفتى محمد موسى بكفالة.