متلفز: مقبرة مأمن الله.. بين التدنيس والإعمار

الأربعاء 09/09/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

انس غنايم/ كيوبرس

ضمن مشروع الحفاظ وتثبيت الهوية على أرض مقبرة مأمن الله، قامت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس الثلاثاء (9/9)، بحملة تنظيف وصيانة واسعة في الجزء الذي نجى من قبضة الاحتلال.

وشملت أعمال الصيانة، قصّ الأعشاب والأشجار التي انتشرت في جميع أرجاء المقبرة، والتي باتت تغطي القبور، وتعكس منظرا لا يليق بقدسية المقبرة وحرمة الأموات فيها.

وقال فواز حسن -موظف مؤسسة الأقصى في القدس – إن الأخيرة تعمل منذ سنوات طويلة على تنظيف وصيانة مقبرة مأمن الله، ضمن مشروع صيانة المقدسات السنوي، مشيرا الى ان المقبرة تعد واحدة من أهم المقابر الإسلامية في البلاد والقدس المحتلة، كونها تاريخية تضم رفات المئات من الشهداء والعلماء والأعيان من مدينة القدس.

وأكد فواز حسن على ان مشروع التواصل مع مقبرة مأمن الله، يساهم بشكل كبير في تثبيت هويتها الإسلامية وحمايتها من خطر المصادرة، لافتا الى أن بلدية الاحتلال في القدس تستهدف المقبرة منذ احتلال المدينة ، وقامت بمصادرة أجزاء كبيرة منها، وجرف عدد من القبور، وبناء منشآت ومرافق عامة على رفات الأموات فيها، دون رادع انساني أو أخلاقي، موضحا أن حملة التنظيف جاءت بالتعاون مع لجنة مقابر القدس ومتولي الوقف.

ومن جهته قال المهندس مصطفى أبو زهرة – أحد متولي وقف مأمن الله ورئيس لجنة المقابر في القدس-، إن الجميع مطالب بالوقوف الى جانب المقبرة وحمايتها من الخطر الذي يهددها، لافتا الى ان المقبرة باتت وكرا لسوائب اليهود والشواذ، وملاذا آمنا لهم من أجل ممارسة الفواحش والرذيلة على رفات الأموات فيها، وشكر أبو زهرة مؤسسة الأقصى على دورها الهام والفعّال في سبيل حماية المقبرة والحفاظ عليها من انتهاكات الاحتلال وأذرعه المختلفة.

طاقم كيوبرس زار المقبرة وواكب أعمال الصيانة فيها وأعد التقرير التالي:

التقرير من اعداد/ انس غنايم

تصوير ومونتاج/ محمد قزاز