مدير المقاصد: “الهدف من اقتحام المستشفى إرهاب وتخويف المقدسيين”

الأربعاء 28/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس – منى القواسمي

استنكر مدير مستشفى المقاصد الدكتور رفيق الحسيني اقتحام قوات الاحتلال أمس الثلاثاء لمبنى المستشفى الكائن في الطور، وإثارة البلبلة والخوف لدى المرضى.

وذكر الدكتور رفيق الحسيني أنه اقتحم قسم الطوارئ ومكتب إدارة المستشفى نحو 40 عنصرا من عناصر الاحتلال المقنعة، بقرار من المحكمة الاسرائيلية، يقضي بتسليمهم ملف جريح عمره 16 عاما كان قد سلم نفسه لشرطة الاحتلال أول أمس، بينما كان بحوزته تقريرا طبيا من المستشفى. وقامت القوات بالتحقيق مع طبيبين، لأن أسمائهما ذيلت أسفل التقرير الطبي الخاص بالجريح.

ولفت الدكتور الحسيني إلى أن موظفو مستشفى المقاصد تصدوا لقوات الاحتلال، وجرت بينهم مشادات كلامية، حيث طلب منهم إزالة الأقنعة عن وجوههم، لأن ذلك يثير الخوف والذعر لدى مرضى المستشفى وخاصة الأطفال.

وقال: “هذه المرة الأولى التي تقتحم فيها قوات الاحتلال المقنعة والمستعربين مبنى المستشفى بهذه الأعداد الضخمة، فقط من أجل الحصول على ملف جريح عمره 16 عاما.”

وأضاف: “من الواضح أن الهدف ليس الملف بحد ذاته، فقد كان من الممكن إرسال شرطيين للحصول عليه، لكنهم قاموا باقتحام المستشفى لإرهاب وتخويف المقدسيين، للحيلولة دون القيام بأعمال مقاومة ضدهم”.

وأكد الدكتور رفيق الحسيني على أن هذا الاقتحام يتنافى مع كافة المواثيق الدولية، في الوقت الذي لا يحترم فيه الجانب الاسرائيلي أي قانون، وتضرب مؤسسة الاحتلال بعرض الحائط كافة القوانين والشرائع الدولية عرض الحائط.

وأوضح أنه من سوء حظ قوات الاحتلال، تزامن اقتحامها للمستشفى مع إجتماع لإدارته ونائب الممثل السويسري في فلسطين ورأى بعينه ما حصل، وبدوره سيكتب عن الأمر لبلده وكافة الممثلين الأوروبيين في فلسطين.

وأشار إلى أنه قدم عدة شكاوى لهيئة الصليب الأحمر الدولي في القدس المحتلة، حيال اقتحام قوات الاحتلال لمبنى المستشفى، دون جدوى.