مذكرة قانونية تطالب الاحتلال بإزالة الحواجز في القدس

الإثنين 19/10/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة
قدس برس

 

سلّم “مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان”، مذكرة قانونية إلى الجهات الإسرائيلية المختصة لرفع جميع الحواجز العسكرية التي فرضتها قوات شرطة الاحتلال على مداخل الأحياء الفلسطينيّة في مدينة القدس المحتلة، كخطوة أولى لرفع قضية على هذه الجهات.

وذكر البيان، أنه وجّه كتاباً رسمياً بهذا الخصوص إلى كل من المستشار القضائي في الحكومة الإسرائيلية، وقائد الشرطة العام، ووزير “الأمن الداخلي”، وبلدية القدس، من خلال المحامي الفلسطيني محمد العباسي.

وقال العباسي في الكتاب المذكور “إن الإجراءات التي تقوم بِها سلطات الاحتلال في مدينة القدس عبارة عن عقاب جماعي، تتعارض مع الأنظمة والقوانين المحلية والقانون الدولي، كما تتناقض هذه الإجراءات مع القانون الأساسي الإسرائيلي الذي يؤكّد أهمية احترام حقوق الإنسان وحريته الشخصية”.

وأضاف أن هذه الحواجز تعزل 8 أحياء عربية في المدينة، وتُعرقل حركة أكثر من 150 ألف مواطن مقدسي يعيشون في هذه الأحياء، من عمال وطلبة مدارس، والأخطر أنها تعرقل الوصول إلى المستشفيات في الأحياء الفلسطينية، حيث أن هناك حاجز أمام مُستشفى مار يوسف “الفرنساوي” في حي الشيخ جراح، وآخر بالقرب من مستشفى “الهلال الأحمر” في “حي الصوّانة”، إضافة إلى حواجز بالقرب من مستشفيي “المقاصد” أو “المُطلّع” في حي الطور في القدس.

وأشار العباسي، إلى أن هذه الحواجز تُعرقل وصول سيارات الإسعافات من خارج الأحياء، والتي هي بالأساس تصل متأخرة، مضيفا “لقد حدثت عشرات الوفيّات في الأحياء المقدسيّة بسبب عدم وصول الطواقم الطبية في الوقت المناسب”.

وأكد أن هناك إشكالية تواجه طلبة المدارس في الأحياء المقدسية، حيث أن حاجز الصوّانة يعرقل حركة 8 آلاف طالب يتعلمون في 11 مدرسة في حي الطور، كما أن هذه الحواجز ستزيد من احتمالية تعرّضهم للخطر من قِبل جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة الثقيلة عند عبورهم راجلين، خاصة أنّ العديد من هذه الحواجز تفصل بين الأحياء المقدسية.

ووصف المحامي محمد العباسي هذا الكتاب، بـ “الخطوة الأولى التي تمهّد للتوجّه إلى المحكمة لمحاسبة الجهات الإسرائيلية”.

يذكر أن قوات الاحتلال قد نشرت أكثر من 32 حاجزاً عسكرياً بين الأحياء المقدسية، حيث تشمل هذه الحواجز مكعّبات إسمنتية، تقطع أوصال الطرق، وتحول دون إمكانية اجتيازها سوى مشياً على الأقدام، وتشمل كذلك حواجز حديدية تمكّن من عبورها بمرور مركبة واحدة فقط تلو الأخرى، بعد تفتيشها والتدقيق بهوية ركابها والتنكيل بهم، بالإضافة إلى حواجز مفاجئة أو “طيّارة” تنتشر في كافة أرجاء المدينة المحتلة.