مرابطو باب السلسلة في قلب الحدث

السبت 25/07/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

ساهر غزاوي-كيوبرس

اعتاد المبعدون عن المسجد الأقصى على الرباط يوميا عند أبوابه وخاصة باب السلسلة، حيث يخرج منه المستوطنون بعد اقتحامهم المسجد، كما أنه أكثر الأبواب إشرافا عليه عبر رواقه القصير.

ويوضح المبعدون أن ما يلاقونه يوميا من قوات الاحتلال والمستوطنين، تعدى مجرد التضييق والاستفزاز، وما جرى يوم الخميس الأخير من اعتداءات وتفوهات عنصرية وعبارات مسيئة، قد مست بمشاعر المسلمين والعرب، وسط حماية قوات الاحتلال للمستوطنين ومعاقبة كل من يعترض على استفزازات المستوطنين وعنجهية الاحتلال.

المبعدة خديجة خويص من سكان بلدة رأس العامود، قالت إن يوم الخميس الماضي تميز باقتحامات مكثفة ومستفزة داخل المسجد الأقصى وخارجه، وأبرزها كان تطاول مستوطنة يهودية على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تصدت لها النساء بكل جرأة وقوة.

وأضافت أنّ قوات الاحتلال تعاملت بفظاظة مع النساء وأقدمت على ضرب فتاة ودفعها على الأرض، كما أنها اعتقلت المسن المبعد عن الأقصى خير الشيمي (أبو بكر) مرتين خلال ساعات قليلة.

أما المبعد عمر أبو دياب من بلدة سلوان، فذكر أن أحد عناصر المخابرات تعمد المرور من أمامهم وإطلاق عبارات استفزازية حيث قال­ ” أنا سأدخل الآن إلى الأقصى وأنتم ستبقون خارجا”، ومستوطن أخر في نفس اليوم قال “­ أنتم ممنوعون من الدخول بينما نحن ندخل”.

في حين ذكر نظام أبو رموز من بلدة سلوان أيضا أنهم تعرضوا لتهديدات مباشرة من قوات الاحتلال بمنعهم من دخول البلدة القديمة إضافة الى ابعادهم عن المسجد الأقصى بادعاء عرقلة سير المارين ومضايقة الناس القاطنين حول باب السلسلة، علما أنّ أصحاب المحال التجارية يبدون التضامن معنا والمعاملة الحسنة ويقدموا لنا المشروبات الباردة يضيف أبو رموز.

وأكد المبعدون أن رسالة الرباط أمام باب السلسلة قد وصلت إلى الاحتلال، ومفادها بأنه مهما أبعد من المصلين فسيبقى الرباط والتواصل مع المسجد الأقصى قائما حتى يأتي أمر الله، كما ووصلت الرسالة إلى كل من لا يعمر المسجد الاقصى ويمنع نفسه بنفسه من الوصول أننا ممنوعون مبعدون ونتواجد فما الذي يمنعكم أنتم.

فيما أشار المبعدون أن باب السلسلة يمر عبره مئات السياح الأجانب، حيث أظهر البعض منهم التضامن بعد تعمقهم وفهمهم للقضية والبعض الأخر وثق الأحداث والاعتداء على المبعدين بالصوت والصورة لنقلها الى جميع دول العالم.