مظاهرة في أم الفحم نصرة للنبي والأقصى وتنديداً بحرق الطفل الرضيع

الجمعة 31/07/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

أحمد سليط-كيوبرس

شارك المئات من أبناء مدينة أم الفحم والمنطقة في المظاهرة الحاشدة التي نظمتها الحركة الإسلامية في المدينة لتنتصر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك ولتندد بحرق الطفل الدوابشة.

وكانت صلاة الجمعة في مسجد أبي عبيدة في حي الإغبارية بالمدينة.

الشيخ هاشم عبد الرحمن، القيادي في الحركة الإسلامية، ندد خلال خطبة الجمعة بحرق الطفل الرضيع علي دوابشة ابن قرية دوما جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة على يد المستوطنين المتطرفين.

كما ووجه رسالته للشباب المتحمس بضرورة الوحدة الإسلامية بين الجماعات والحركات رغم الاختلاف، ودعا الى نبذ التكفير والاقصاء والتخوين في العمل الإسلامي وخارجه.

انطلقت المظاهرة بعد صلاة الجمعة من مسجد ابي عبيدة بحي الاغبارية الى مدرسة ابن سيناء في حي المحاجنة، بمشاركة قيادات الحركة الإسلامية وبعض القوى السياسية في المدينة.

حيث جابت المظاهرة شوارع المدينة، وردد المتظاهرون الشعارات الغاضبة وحملوا اللافتات التي تستنكر شتم النبي محمد –صلى الله عليه وسلم -وترفض الاعتداءات والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك وتندد بحرق الطفل الرضيع على يد المستوطنين وترفض الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

الشيخ نائل فواز –مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم رحب بالمشاركين وأثنى عليهم لتلبيتهم دعوة الحركة الإسلامية ولتواجدهم نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم واستنكارًا للجرائم التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية.

وفي كلمته، أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أن ارض فلسطين تمر بأجواء وحالة مشحونة وعاصفة من قبل المؤسسة الإسرائيلية، وخاصة في القدس والضفة المحتلتين.

وأبرق رئيس الحركة الإسلامية عدة رسائل كان أولها للمستوطنة المتطرفة التي شتمت النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال لها: -“إنك أيتها المستوطنة ومن يقف من ورائك وما تملكون من عدد وعدة لا يمكنكم أن تساووا في يوم من الأيام ذرة تراب من تحت قدميّ رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

“أيها المستوطنون، أيها الحاقدون، أيها الأشرار اعرفوا قدركم، انكم احتللتم هذه الأرض المباركة وستزولون بإذن الله سبحانه وتعالى، كنتم على باطل وواصلتم طريقكم وحياتكم على باطل وستندثرون أنتم وباطلكم بإذن الله تعالى”، أضاف الشيخ صلاح.

واستنكر الشيخ رائد صلاح حرق الطفل الرضيع على يد المستوطنين جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة وقال:” ستبقى دماء هذا الطفل البريء لعنة عليكم وستفضح دماءه الطاهرة ارهابكم وافسادكم وتؤكد –دماءه-لكل الدنيا أنه لو بقي من الشعب الفلسطيني طفل واحد سينتصر عليكم بإذن الله وسيسعى شامخًا كالجبل لطردكم عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والاعلان عن تحرير القدس والأقصى وزوال احتلالكم بإذن الله تعالى”.

وحيّا شيخ الأقصى المرابطات والمرابطون في القدس والمسجد الأقصى المبارك وخاصة ممن تواجدوا يوم الأحد الماضي –الذي شهد العديد من الاعتقالات والمواجهات -ودعا الحضور في المظاهرة من الرجال والنساء الى الاقتداء بالمرابطين والمرابطات بدفاعهم عن القدس والمسجد الأقصى المبارك مهما كلف الثمن.

وختم رئيس الحركة الإسلامية في الداخل كلمته بالتأكيد على وحدة الداخل الفلسطيني رغم الاختلافات السياسية والدينية، وأكد الشيخ أن “الوحدة قوة تساعدنا من أجل الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك ومن أجل الحفاظ على المقدسات والبيوت المهددة بالهدم، وستبقى وحدتنا قوة في وجه ظلم المؤسسة الإسرائيلية وصعاليكها وجرائمها”.