مقدسي يسلم نفسه لشرطة الاحتلال بعد شهرين من الحبس المنزلي

الثلاثاء 25/08/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

سلم الشاب عبيدة سلمان الطويل 29 عاما من سكان بيت حنينا اليوم الثلاثاء نفسه لمركز شرطة المسكوبية بالقدس، بعد حبس منزلي إستمر مدة شهرين.

وأوضح المحامي رمزي كتيلات من مؤسسة “قدسنا لحقوق الانسان” أن عبيدة الطويل تقدم بطلب للمحكمة باعتقاله حتى نهاية الاجراءات القانونية بحقه، بسبب صعوبات القيود التي فرضتها المحكمة خلال حبسه المنزلي.

وقال كتيلات: “أفرجت محكمة الصلح عن عبيدة الطويل خلال التحقيق معه للحبس المنزلي، وقد عرض على المحكمة بعدها وتم تمديد الحبس المنزلي بحقه عدة مرات، وقدمت ضده لائحة إتهام “التحريض على الفيسبوك”. ثم فرضت النيابة العامة عليه قيودا وتشديدات ضمن الحبس المنزلي، من ضمنها عدم الذهاب للعمل، ومرافقة مراقب له – زوجته أو أمه أو شقيقته -، وعدم وجود هاتف خليوي معهن، كذلك عدم حيازته للهاتف الذكي، بالإضافة إلى كفالات ورقية”.

وأشار إلى أنه أفرج عنه للحبس المنزلي بتاريخ 2.7.2015 وصدر قرار بتشديد القيود عليه ضمن الحبس المنزلي بتاريخ 29.7.2015.

وذكر والد عبيدة أنه عقدت ثلاث جلسات بالمحكمة لنجله عبيدة خلال الحبس المنزلي منذ شهرين، ومن المقرر أن تعقد له جلسة في المحكمة بمستهل شهر أيلول القادم.

يذكر أن الأسير عبيدة كان قد أعتقل في أول مرة في عام 2003 بينما كان عمره 16 عاما وقضى في الأسر 5 سنوات ونصف، وبعد الإفراج عنه تزوج ورزق بطفله البكر سلمان وعمره 6 سنوات، وبعد إنجابه إبنه الثاني عمر – 3 سنوات – بشهر أعتقل مرة ثانية في عام 2010 لمدة عامين.

(في الصورة: عبيدة الطويل يودع ابنه قبل دخوله السجن)