منازلهم ملاصقة لباب الناظر: سكان الجالية الأفريقية يتحدثون عن اعتداء الاحتلال عليهم صباح اليوم

الثلاثاء 15/09/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

منى القواسمي – كيوبرس

أصيب سكان الجالية الافريقية وعائلة البشيتي القاطنين بالقرب من باب الناظر – أحد أبواب المسجد الأقصى –، اليوم الاثنين، بالإختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وشظايا قنابل الصوت، خلال اقتحام قوات الاحتلال المكان.

وشهدت البيوت الملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى خارج باب الناظر صباحا مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان، بسبب تشديد الخناق على دخول المصلين واستفزازهم ومنعهم من دخول المسجد الأقصى.

وخلفت قوات الاحتلال الدمار في المدخل الرئيسي لباب الناظر وداخل الجالية الافريقية وخارجها، ومنزل عائلة محمد البشيتي.

وخلال اقتحام القوات المنطقة قام الشبان بإلقاء الزجاجات الحارقة نحوها، والحجارة والمفرقعات، ما أدى إلى احتراق خزانات المياه والنفايات القريبة من المدخل المؤدي لباب الناظر، وهرعت سيارات الاطفاء إلى داخل البلدة القديمة حتى وصلت باب الناظر وقامت بإطفاء الحريق.

فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت لتفريق المصلين المتواجدين عند مدخل باب الناظر، ما أدى إلى إصابة عدد من المتواجدين بينهم طفل ومسن بجروح في الرأس، كما اعتدت على الطواقم الصحافية بالضرب والدفع وقنابل الصوت ما أدى لإصابة فداء رويضي مراسلة موقع مركز معلومات وادي حلوة وآية بركات مراسلة مؤسسة إيليا للشباب بشظايا قنبلة صوتية في ساقيهما .

إحدى سكان الجالية الافريقية

وذكرت أم وليد إحدى سكان الجالية الافريقية أنها فوجئت باعتلاء قوات الاحتلال الخاصة أسطحة بيوت الجالية من جميع الجهات، وإلقائها قنابل الصوت داخل الحوش وبين المنازل، ما أدى لإصابة إم مهند إدريس بشظايا قنبلة صوت في ظهرها، وشاب في ساقه .

وأضافت أن القوات واصلت حصارها للجالية واعتلاء أسطحتها والمنازل المجاورة لمدة 3 ساعات، ما أدى إلى ترويع الأطفال وتخويفهم، بينما قام السكان بإغلاق البوابتين الرئيسيتين للحوشين التابعين للجالية، لتفادي اقتحام قوات الاحتلال لمنازلهم “.

وقال شاب آخر: “لقد تضررت خزانات مياه بعض السكان القريبين من مدخل باب الناظر جراء اشتعال الحريق، وسيارة كانت تقف بالمكان، وتلفت الشوادر المنصوبة فوق المحلات الموجودة عند جانبي الطريق”.

أم محمد البشيتي وعائلتها

فيما وصفت أم محمد البشيتي القاطنة بجوار الجالية الافريقية ما قامت به قوات الاحتلال اليوم في المنطقة، بالاعتداء العنيف على نساء عزل دون سبب، وقد شعرت بالاختناق جراء الغاز المدمع الذي أطلقته داخل المنزل، وفقدت زوجة ابنها الوعي.

أما نجلها محمد البشيتي فقال: “لقد قامت قوات الاحتلال بخلع الباب الرئيسي لحوش المنزل بالقوة، من أجل الصعود لسطح منزلنا ومحاصرة الشبان الموجودين فوق الأسطح .”

وأضاف: “اقتحم المنزل العشرات من قوات الاحتلال بالقوة، وشعر أولادي الثلاثة بالخوف من كثرة عدد القوات المقتحمة، وضربوا زوجتي ورشوها بغاز الفلفل، ففقدت الوعي لمدة نصف ساعة. كما ألقوا قنابل غاز وصوت داخل البيت، وقام أحدهم بإلقاء بلاطة كبيرة من الطابق الثاني للأسفل خلال عملية الاقتحام، ولم يكترثوا للقاطنين بالمنزل.

وأشار أنه يعيش بالمنزل 15 فردا، معظمهم أطفال ووالده ووالدته .

فيما قالت زوجته بينار البشيتي: “سمعنا طرق شديد على الباب الرئيسي للمنزل، ثم اقتحمت القوات المنزل بالقوة واحتجزونا خلال عملية الاقتحام، وقاموا بتفتيش أجزاء من المنزل، وقام أحدهم بدفعي ورشي بغاز الفلفل بينما كنت أقف في ساحة المنزل، فارتطم رأسي بالحائط وفقدت الوعي، وتم إنقاذي من قبل الجيران”.

DSC_0127 DSC_0129 DSC_0134