منتدى سياسي إسرائيلي يطالب بصلاة اليهود في الأقصى وطرد المصلين منه

الخميس 18/06/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

أنس غنايم – كيوبرس

تجتهد منظمات الهيكل المزعوم الى جانب بعض السياسيين الإسرائيليين بأن تجعل من مطلب “صلوات” اليهود في المسجد الأقصى “حق” يجمع حوله مؤيدون من كافة شرائح المجتمع الإسرائيلي، ليشكلوا في نهاية المطاف ورقة ضغط على أصحاب القرار داخل المؤسسة الإسرائيلية، والمرجو منهم نقل هذه المطالب من صعيد الشعارات الى ارض الواقع، الأمر الذي يرى به سياسيون بداية الشرارة التي ستشعل المنطقة برمتها.

وفي غضون ذلك عقدت مجموعات طلابية يمينية تعمل بالتوازي الى جانب منظمات الهيكل المزعوم، مساء أمس الأربعاء منتدى سياسي حول قضية “صلوات” اليهود في المسجد الأقصى، بمشاركة عضو الكنيست يانون ياجال -البيت اليهودي- وداني عطار – المعسكر الصهيوني- والمتطرف يهودا غليك الى جانب سكرتير حركة السلام الآن، وسط مشاركة فاعلة من أنصار منظمة “ام ترتسو” الطلابية الصهيونية في جامعة تل ابيب.

وفي مداخلته قال عضو الكنيست الجديد يانون يجال إن من حق اليهود الصلاة في المسجد الأقصى، “اننا ماضون نحو الصلاة في جبل الهيكل وسيأتي اليوم الذي نطبّق فيه صلاتنا لأنه المكان الذي نصلي نحوه آلاف السنين”، وأعرب ياجال عن رغبته التامة في بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى “.

ولم يخفِ ياجال عداءه للمصلين -الرجال والنساء – المتواجدين في المسجد الأقصى اللواتي يقفن في وجه اقتحامات المستوطنين ” علينا أن نقوم بإخراج كل من يقوم بإثارة الشغب في جبل الهيكل ويعرقل زيارات اليهود اليه”، مشددا على ضرورة إيجاد آلية تسمح لليهود أداء “صلوات” تلمودية داخل المسجد الأقصى .

ومن جهته تحدث يهودا غليك عن اهمية ما اسماه ” جبل الهيكل” بالنسبة لليهود، ” في عام 1967 ظهر المكان الاكثر قداسة بالنسبة لشعب اسرائيل “.

فيما اعرب داني عطار من المعسكر الصهيوني عن دعمه “حق” اليهود بالصلاة في المسجد الاقصى ، واشار الى الخلاف القائم بين التيارات الدينية اليهودية حول دخول اليهود للأقصى، وقال: ” انه يجب علينا كيهود أن ندعم صعود اليهود الى جبل الهيكل وبعد ذلك يجب علينا أن نقيس مدى تأثير ذلك على العالم العربي والاسلامي برمته “.