مهرجان في الأردن يدعو لدعم المرابطين في الأقصى

الإثنين 31/08/2015
الكاتب: saher saher
  • انشر المقالة

كيوبرس

نظمت لجنة “مهندسون من أجل فلسطين والقدس ” في نقابة المهندسين السبت الأخير مهرجانَ الأقصى رباطٌ صمود” وذلك بمناسبةِ الذكرى السادسةِ والاربعينَ لإحراقِ المسجدِ الأقصى المبارك في مجمع النقابات المهنية في العاصمة الأردنية عمّان.

وشارك في المهرجان كلاً من الدكتور عكرمة صبري-رئيس الهيئة الإسلامية في القدس وخطيب المسجد الأقصى، والمرابطة المقدسية فاتنة حسين “أم حسام”، كما أنه كان المقرر أن يشارك الشيخ عبد الرحمن بكيرات -أحد مدرسي حلقات العلم في المسجد الأقصىلكن السلطات الأردنية منعته من دخول أراضيها وتم اعادته إلى المعبر دون إبداء الأسباب.

ودعا المهرجان إلى عقدِ مؤتمر عربي اسلامي شعبي ورسمي لدعم القدس والشعب الفلسطيني ومساعدة القوى الفلسطينية على تحقيق المصالحة.

 واستعرض الدكتور عكرمة صبري وثيقة الاقصى المبارك “الاقصى ينادينا” الصادرة عن الهيئة الاسلامية العليا في بيت المقدس والتي تشير إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يروج في الآونة الأخيرة إلى اشاعات يطلق عليها اتفاقات أو تفاهمات مع الحكومة الأردنية حول السماح لليهود بدخول المصليات المسقوفة، مطالبا الحكومة الأردنية بإصدار بيان يدحض به اشاعات الاحتلال داعيا الشعوب العربية إلى دعم هذه الوثيقة والشعب الفلسطيني ونصرة المسجد الأقصى.

 وأشار الدكتور صبري إلى أن المسجد الأقصى مقدس إسلامي خالص وحصري ولا يوجد لليهود أو ايِ طرف أخرَ حقٌ في أي ذرة تراب منه، موضحاً أن الوجود الاسرائيلي في القدس هو احتلال باطل وغير شرعي ولا يوجد له أيُ سيادة على المسجد الاقصى المبارك وانه لا حق لليهود بالدخولِ إلى أيِ بقعة في المسجد الاقصى.

 وتحدثت المرابطة المقدسية فاتنة حسين “أم حسام” عن الدور الذي يقوم به المرابطون الفلسطينيون في مقاومة الاحتلال ومنعهم من الدخول إلى المسجد الاقصى، داعية الأمتين العربية والاسلامية إلى دعم الصامدين المرابطين في القدس للحفاظ عليها من اعتداء المحتلين.

 واكد نقيبُ المهندسين المهندس ماجد الطباع خلال المهرجان، أن المسجدَ الاقصى وكل ما دارَ عليه السور بكاملِ مِساحته واسوارِه ومصاطبِه هو مقدسٌ اسلاميٌ خالص لا يملك احدٌ حقَ التنازل عنه وان القدسَ وفلسطين هما القضيةُ الجامعةُ للشعوبِ العربيةِ والاسلامية وأن دعمَ المرابطين في المسجدِ الاقصى هو مسؤوليةُ الجميعِ رسميين وشعبيين.

 ومن جانبه طالب مدير مركز دراسات الشرق الاوسط الباحث جواد الحمد وقف التطبيع العربي والفلسطيني مع الاحتلال وتشجيع المقاطعة على المستويات العربية والدولية وفي كافة المجالات. ودعا إلى دعم النضال الفلسطيني بكل اشكاله ودعم المرابطين لمنع احتلال الاقصى من المستوطنين، ووقف اشكال التعاون مع الاحتلال بما في ذلك التنسيق الأمني أو التعاون العلمي أو التقني، بحسب أقواله.