نساء الأقصى يعتصمن احتجاجا على منعهن من دخول المسجد

الإثنين 31/08/2015
الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

 

منى القواسمي – كيوبرس

اعتصمت عشرات النساء صباح اليوم الاثنين أمام باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى – احتجاجا على منعهن من دخول المسجد قبل الظهيرة، لليوم الثامن على التوالي.

وتعالت تكبيرات النساء وهتافاتهن، أثناء الاعتصام، للمطالبة بدخولهن للمسجد الأقصى والصلاة فيه دون عوائق أو قيود، كما رفعن المصاحف ولافتات كتب عليها: “الأقصى يستصرخ يا أمة المليار” و “من حقي دخول الأقصى” و “من حقي أن أصلي في الأقصى” و “إنما الأقصى عقيدة .. وينكم ؟!”

وقد حاصرت قوات الاحتلال النساء من جميع الجهات ومنعتهن من الوقوف في الطريق الرئيسي لمدخل باب السلسلة، وقامت بدفعهن وملاحقتهن والاعتداء عليهن، واعتقلت الشاب محمد الهشلمون (17 عام) أثناء الاعتصام.

كما منعت النساء المتواجدات في باب السلسلة من دخول المسجد الأقصى بعد الساعة 11 ظهرا دون تسليم هوياتهن، وحظرت دخول 20 سيدة أُدرجت اسمائهن في قائمة حملها عناصر الاحتلال المتمركزين عند مداخل المسجد.

وأوضحت المعلمة هنادي الحلواني أن قوات الاحتلال أدرجت قبل نحو 3 أسابيع – بأمر من ضابط الاحتلال في المسجد الأقصى – قائمة تضم أسماء 20 سيدة مقدسية ممنوعة من دخول المسجد الأقصى المبارك. وقد تم في الأسبوع الماضي منع جماعي للنساء دون تحديد الأعمار من دخول المسجد الأقصى قبل الساعة 11 ظهرا، ومنعت دخول الشباب تحت سن 25 عاما، أما من أُدرجت اسمائهن في القائمة فتم منعهن من دخول المسجد الأقصى نهائيا طوال اليوم.

وقالت: “لم يكتفوا بمنع النساء من دخول المسجد الأقصى وحرمانهم من الصلاة داخل المسجد، بل جهزوا قوات من عناصر الوحدات الخاصة المدججة بالسلاح لضرب النساء والاعتداء عليهن دون سبب، فقط كونهن يرددن التكبيرات ويرفعن المصحف والشعارات السلمية، وقاموا بضرب الشباب عند تدخلهم للحيلولة دون الاعتداء على النساء”.

وأضافت: “لقد اختارت المبعدات باب السلسلة بشكل خاص لأنه المكان الذي يخرج منه المستوطنون بعد الانتهاء من اقتحام المسجد الأقصى المبارك. لذلك نحن متواجدات هنا لإيصال رسالة لطرفين هما الاحتلال والمستوطن الذي يصول ويجول في أقصانا، أننا ثابتين على حقنا مهما أبعدتمونا ومنعتمونا من الدخول، ونحن نقف في أقرب نقطة نستطيع الوصول إليها. والرسالة الثانية للعالمين الاسلامي والعربي بأننا مبعدات عن المسجد الأقصى رغما عنا، وأنتم يا من لستم مبعدين عن الأقصى أين أنتم؟ ما هو دوركم تجاه الأقصى؟ أنا مبعدة وأبقى متواجدة على الأبواب ضمن ثلة قليلة من النساء تدافع عن شرف أمة محمد جمعاء”.

وخاطبت المبعدة عن المسجد الأقصى لمدة 60 يوما خديجة خويص الاحتلال قائلة: “نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون، صامدون وباقون وسنصل إلى أقرب نقطة للمسجد وهي باب السلسلة، حتى لو أبعدونا مسافة ألف ميل سنظل متمسكين بالمسجد الأقصى ونأتيه مهما كانت الظروف”.

وأضافت: “نقول لكل من أبعد نفسه عن المسجد الأقصى، اليوم عندك فرصة أن تصله، غدا من الممكن أن لا تأتيك الفرصة أبدا وتحرم من فرصة الرباط أمام بوابات المسجد”.

وتابعت: “المسجد الأقصى ليس مسجدا للفلسطينيين والمقدسيين وحدهم، بل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم جميعا، عليهم أن يكثفوا جهودهم لحماية المسجد والدفاع عنه”.

وتساءلت إحدى النساء الممنوعات من دخول الأقصى بأي حق يتم منع المسلمين من دخوله: “نحن نتعلم في المسجد الأقصى تجويد القرآن الكريم، ويمنعونا من دخوله يوميا رغم أن الأقصى من حق المسلمين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم”.

وقالت المواطنة أم إسماعيل (58 عام) من باب السلسلة: “أشارك في الاعتصام لأن قوات الاحتلال تريد تقسيم الأقصى وتسمح باقتحام اليهود والمستوطنين بينما يمنعونا نحن المسلمين من دخوله”.

20150831064651

20150831064652 (1)

20150831064652

unnamed (1)

unnamed (2)

unnamed