نساء من بيت حنينا يتضامنَّ مع الشيخ رائد صلاح

الإثنين 29/12/2014
الكاتب:
  • انشر المقالة
محمود أبو عطا /”كيوبرس”

جددت نساء دار القرآن الكريم في مسجد الهجرة في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، عهدها مع قضية القدس والأقصى ومواصلة الصمود والرباط فيهما، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت النساء الى أهمية دور المرأة المقدسية في التصدي لمخططات الاحتلال، رغم المعاناة التي تلاقيها.

جاء ذلك خلال زيارة تضامنية جمعت وفدا نسائياً مقدسيا مع الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- في منتجع الواحة في مدينة أم الفحم ، صباح الثلاثاء 12/5/2015، حيث رحب الدكتور سليمان أحمد إغبارية – مسؤول ملف القدس في الحركة الإسلامية- بالوفد مؤكدا أهمية مثل هذه الزيارات في دعم الصمود المقدسي، والتواصل البنّاء بين أهل القدس والداخل في سبيل خدمة مدينة القدس والمسجد الأقصى المحتلين.

وألقت الأخت سوسن مصاروة – مسؤولة العمل النسائي في الحركة الإسلامية – كلمة حيّت فيها الوفد وتمنت زيادة هذه الزيارات، وأبدت استعدادها أن تكون مثل هذه الزيارات متبادلة. كما أكدت أسماء عابدين – مديرة دار القران الكريم في المسجد الأقصى –  في كلمة قصيرة لها، أن المقدسيين والمقدسيات في رباط الى يوم الدين.

بدوره شكر الشيخ عبد الحكيم أبو غزالة – مسؤول دار القرآن الكريم في بيت حنينا – “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، التي وزعت كتابها ” دليل أولى القبلتين”، الحضور على تنظيم هذه الزيارة ضمن رحلة تعريفية للقرى المهجرة عام 1948م في الشمال الفلسطيني، كما أثنى على دور الشيخ رائد صلاح في خدمة قضايا القدس والأقصى .

هذا وأعرب الشيخ رائد صلاح عن امتنانه للوفد على هذه الزيارة الكريمة، في أنها استطاعت أن تتخطى كل حواجز الاحتلال الإسرائيلي. وقال في كلمة أمام الوفد :” إن الأمة الإسلامية هي أمة الخير وأمة التضحيات والرباط، وهي أمة لن تتخلى ولن تنسى القدس والأقصى”. كما أكد على الدور المحوري للثبات المقدسي في القدس والأقصى بالحفاظ على الثوابت الإسلامية والعربية والفلسطينية، خاصة في محور القضية الفلسطينية. وأضاف: “لولا ثباتكم وقضية القدس والأقصى لضاعت القضية الفلسطينية وتشتت الشعب الفلسطيني أكثر مما هو عليه الأن، لذلك فإن صدق الانتماء لقضية القدس والأقصى هو صدق الانتماء للقضية الفلسطينية، وإن الحفاظ على القدس والأقصى هو حفاظ على القضية الفلسطينية وحفظ حق العودة “.